fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

العثور على مقبرة جماعية بريف حلب الشمالي

عنصر الدفاع المدني العثور على مقبرة جماعية في بلدة تركمان بارح بريف حلب الشمالي 15 تشرين الثاني 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

عثرت فرق “الدفاع المدني” السوري على مقبرة جماعية في ريف حلب الشمالي، بعد ثلاث سنوات على سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، السبت 16 من تشرين الثاني، أن المقبرة الجماعية عثر عليها خلال ساعات مساء أمس، وتحتوي رفات ستة أشخاص عسكريين من فصائل المعارضة في جرف صخري في قرية تركمان بارح بمنطقة أخترين بريف حلب الشمالي.

وقال قائد فريق “الدفاع المدني” في مركز أخترين، عدنان محمد العمر، لعنب بلدي، إن الجثامين الستة اقتصرت على العظام وهي لا تحمل أي ملامح تفيد بالتعرف إلى أصحابها، مشيرًا إلى أنهم دفنوا منذ ثلاث سنوات خلال المعارك ضد تنظيم “الدولة” في المنطقة.

وأضاف العمر أن الشرطة الحرة تسلمت الجثامين الستة في محاولة للتعرف إلى شخصياتهم من خلال اللباس بعد غياب الملامح بشكل كامل، بينما تعرف الأهالي إلى شخصية أحدهم وقالوا إنها للشرعي في فصيل “ألوية صقور الشام” التابع للمعارضة، “أبو عبد السميع”، بحسب شهادات الأهالي.

وسيطرت فصائل المعارضة على بلدة تركمان بارح في منطقة أخترين ضمن عملية “درع الفرات” بدعم تركي في تشرين الأول عام 2016، بعد معارك واسعة ضد تنظيم “الدولة” الذي كان يسيطر عليها قبل ذلك، وتمكن التنظيم خلال تلك المعارك من قتل وأسر عدد من صفوف الفصائل.

وضمت الأراضي السورية الكثير من المقابر الجماعية في مناطق متفرقة، كان معظمها في مناطق شرق الفرات التي خضعت سابقًا لسيطرة تنظيم “الدولة”، إلى جانب مقابر أخرى في مناطق سيطرة النظام السوري بين حمص وحماة ودرعا وريف حلب.

وسبق أن عثر الدفاع المدني على مقبرة جماعية في منطقة أخترين بريف حلب في تموز عام 2017، ومقبرة أخرى في قرى اسنبل وجبل عقيل بمنطقة الباب بريف حلب، إذ شهدت تلك المناطق معارك عديدة بين قوى مختلفة في الأعوام الماضية.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” شددت في تقرير لها بعنوان “مقابر جماعية في مناطق داعش السابقة” نشرته في تموز 2018، على حاجة الناشطين الذين يعملون على الكشف عن المقابر الجماعية إلى دعم وتمكين في مجال الحفاظ على الأدلة وتحديد الرفات البشرية.

ودعت المنظمة إلى إلقاء مزيد من الضوء على الفظائع التي “لا توصف” التي ارتكبها التنظيم في أثناء وجوده هناك، ووجهت نداء إلى المجتمع الدولي للتدخل وتقديم الدعم للسلطات المحلية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة