fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“افتح يا سمسم”.. الدمى لنقل حكايات الأطفال السوريين اللاجئين

طفل سوري لاجئ في الأردن مع دمية برنامج أهلًا سمسم (IRC)

طفل سوري لاجئ في الأردن مع دمية برنامج أهلًا سمسم (IRC)

ع ع ع

بدأت “لجنة الإنقاذ الدولية” مع منظمة “ورشة سمسم” الأمريكية التحضير لمسلسل جديد موجه للأطفال السوريين اللاجئين في دول الجوار (الأردن ولبنان والعراق)، لمساعدتهم على التكيف مع اللجوء.

اسم البرنامج الجديد “أهلًا سمسم”، لعكس أهدافه المتوقعة، من إعادة الأمل وإفساح الفرص لجيل من الأطفال، حسبما ذكر موقع “لجنة الإنقاذ”.

وتتضمن خطة المشروع، الذي بدأ عام 2016 ونال منحة بقيمة 100 مليون دولار من مؤسسة “مكآرثر” الأمريكية، تأمين مساحات آمنة للأطفال للعب والتعلم، مع التركيز على الصفوف التحضيرية ما قبل المدرسة.

وتقديم دروس التربية ودعم العائلات، وتوفير كتيبات للأنشطة لمقدمي الرعاية للأطفال، والتعاون مع الحكومات والمنظمات غير الربحية لإيجاد حلول مستدامة للأطفال، والدعوة لضمان حصول الأطفال في مناطق النزاع والصراع على التعليم.

وقال مدير “لجنة الإنقاذ الدولية”، ديفيد ميليباند، لبرنامج “60 MINUTES” الذي سيعرض على قناة “CBS News” الأمريكية، يوم غد الأحد 17 من تشرين الثاني، “نعلم أن متوسط طول فترة النزوح للاجئ يقارب 20 عامًا”.

وأضاف، “لهذا نعتبر تخصيص أقل من 2%، من كل المساعدات الإنسانية (المقدمة للاجئين)، للتعليم أمرًا مأساويًا، على الرغم من أن نصف اللاجئين حول العالم هم من الأطفال”، ولا يخصص من تلك النسبة إلا شريحة بسيطة للأطفال في أعمار ما قبل المدرسة.

وتمثل هدف المشروع في معالجة مشاعر الصدمة والتوتر التي يعاني منها الأطفال اللاجئين في الشرق الأوسط، ولن يركز البرنامج الجديد على تعليم الحروف والأرقام، ولكن على المشاعر مثل الخوف والغضب والوحدة والعطف، كما قال منتج العمل، سكوت كاميرون، للقناة الأمريكية، “نريد لكل حلقة أن تُعرف بإحدى المشاعر، ثم تقدم فعلًا ملموسًا ليتعلم الطفل طريقة التعامل معها”.

منظمة “ورشة سمسم” هي المسؤولة عن برنامج الأطفال الأمريكي الشهير “شارع سمسم”، الذي يعرض من خمسة عقود حتى الآن، والذي عُرفت نسخته العربية باسم “افتح يا سمسم”.

سيعرض العمل في الدول العربية بدءًا من شهر شباط المقبل، وينتظر منتجوه رؤية نتائجه ومدى نجاحه في المنطقة ليعرفوا إن كان بالإمكان نقله إلى اللاجئين من ميانمار، ومن جنوب السودان، ليكون نموذجًا يصلح لكل طفل اضطر لاختبار اللجوء.

وقدرت الأمم المتحدة بلوغ أعداد اللاجئين حول العالم 25.9 مليون شخص عام 2018، نصفهم من الأطفال تحت سن 18، ومع توزع اللاجئين السوريين، البالغ عددهم 6.7 مليون شخص، على 127 بلدًا إلا أن 85% منهم بقوا في دول الجوار.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة