fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل قيادي في “الجيش الوطني” ضمن معارك شرقي سوريا

القيادي في تجمع أحرار الشرقية أحمد الجاسم أبو حفص (تجمع أحرار الشرقية)

ع ع ع

قتل القيادي في صفوف “الجيش الوطني” السوري، أحمد حسين الجاسم، وذلك خلال المعارك الدائرة ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مناطق شمال شرقي سوريا.

وقال المتحدث باسم تجمع “أحرار الشرقية”، أحد فصائل “الجيش الوطني”، محمد حمادي، إن القائد العسكري للتجمع، قتل جراء انفجار لغم أرضي بسيارته بمدينة الشركراك جنوبي مدينة تل أبيض بريف الحسكة.

وأضاف حمادي، في حديث إلى عنب بلدي اليوم، الاثنين 18 من تشرين الثاني، أن مقتل الجاسم جرى خلال المعارك الدائرة في مدينة تل أبيض ضمن عملية “نبع السلام” التي تخوضها تركيا برفقة “الجيش الوطني”.

وينحدر القيادي (24 عامًا) من مدينة الحسينية بمحافظة دير الزور، ويشغل منصب القائد العسكري لمناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام” في تجمع “أحرار الشرقية”.

وتشهد مناطق شمال شرقي سوريا معارك بين “الجيش الوطني” بدعم من القوات التركية، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وتتركز المعارك في مدينتي تل أبيض ورأس العين بريف الحسكة والرقة بالقرب من الحدود التركية.

وتتبادل وزارة الدفاع التركية و”قسد” الاتهامات بشأن الهجمات المتواصلة في المنطقة، وقالت الأخيرة في بيان على موقعها أمس، إن القوات التركية والفصائل السورية واصلت هجماتها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والطائرات المسيرة على المنطقة ما أسفر عن مقتل اثنين وجرح آخرين من صفوفها.

بينما تتهم وزارة الدفاع التركية “قسد” بمواصلة الخروقات اليومية في المنطقة وهو ما يخالف بنود الاتفاقية الروسية- التركية التي تنص على انسحاب “الوحدات” وتسيير دوريات مراقبة على الشريط الحدودي.

يأتي ذلك رغم الإعلان عن توقف العملية العسكرية التركية (نبع السلام)، في 22 من تشرين الأول الماضي، بعد اتفاق بين الرئيسين، التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي، بشأن مناطق شمال شرقي سوريا.

ونصت الاتفاقية على سحب كل القوات الكردية من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وقضت أيضًا بتسيير دوريات تركية- روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة