إسرائيل تقول إنها اعترضت صواريخ قادمة من سوريا.. انفجارات في محيط مطار دمشق

اختبار منظومة "آرو-3" الدفاعية الإسرائيلية في آلاسكا - 28 تموز 2019 (وزارة الدفاع الإسرائيلية)

اختبار منظومة "آرو-3" الدفاعية الإسرائيلية في آلاسكا - 28 تموز 2019 (وزارة الدفاع الإسرائيلية)

ع ع ع

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن المضادات الأرضية الإسرائيلية اعترضت أربعة صواريخ مصدرها الأراضي السورية، بالتزامن مع وقوع انفجارات في محيط مطار دمشق.

وأضاف أدرعي، عبر “تويتر” اليوم، الثلاثاء 19 من تشرين الثاني، أنه تم تفعيل الإنذار في منطقة الجولان، واعترضت منظومة “القبة الحديدية” أربعة صواريخ أطلقت من الأراضي السورية.

بينما أفادت وسائل إعلام النظام السوري عن سماع دوي انفجارات، صباح اليوم، بالقرب من مطار دمشق الدولي في العاصمة السورية دمشق.

ولم تتحدث وسائل الإعلام الرسمية ومنها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن تفاصيل الانفجارات، فيما إذا كانت قصفًا إسرائيليًا أو لا.

ولكن وكالة “سبوتنيك” الروسية قالت إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت عددًا من الصواريخ، يرجح أنها إسرائيلية بالقرب من مطار العاصمة دمشق.

ونقلت الوكالة عن مصدر ميداني، لم تذكر اسمه، أن عددًا من الصواريخ أطلقت من المثلث السوري اللبناني مع الجولان، وحاولت استهداف مواقع عسكرية سورية بريف دمشق الجنوبي وتعاملت معها “الدفاعات الجوية وأسقطت معظمها”.

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر أمني أن “طائرات حربية إسرائيلية حاولت استهداف أحد المواقع العسكرية جنوبي البلاد عبر دفقة صواريخ جو أرض”.

ولا تعلن إسرائيل، بشكل رسمي، عن الغارات أو القصف الذي تنفذه على الأراضي السورية.

ونفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية، في 12 من تشرين الثاني الحالي، غارات جوية في حي المزة وسط دمشق في محاولة لاغتيال القيادي في “حركة الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، أكرم العجوري.

وأسفرت الغارات عن مقتل ابن القيادي معاذ وإصابة حفيدته بالإضافة لشخص، بينما أصيب تسعة مدنيين.

وكانت قد استهدفت مواقع في مدينة البوكمال السورية على الحدود العراقية، في أيلول الماضي، وبحسب وحدة الإعلام الحربي، فإن الاستهداف ضرب معسكرًا لجيش النظام السوري قيد الإنشاء.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة