fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا تقر بصعوبات في تطبيق الاتفاق مع روسيا حول شمال شرقي سوريا

جنود القوات التركية والروسية خلال الدورية المشتركة الرابعة على الحدود السورية- 11 تشرين الثاني 2019 (الأناضول)

ع ع ع

أقرت تركيا بوجود صعوبات مع روسيا في تنفيذ الاتفاق في شمال شرقي سوريا، فيما يتعلق بانسحاب “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، اليوم الثلاثاء 19 من تشرين الثاني، إن “هناك عددًا من الصعوبات مع روسيا ونعمل على حلها عبر اللقاءات”، وفق ما نقلته وكالة “الأناضول”.

وأضاف آكار أن الدوريات المشتركة بين البلدين مستمرة بموجب الاتفاق المبرم بينهما، ويتم اتخاذ التدابير اللازمة حيال الاستفزازات التي تطال الدوريات مباشرة.

ويأتي حديث آكار بعد قرابة شهر من اتفاق الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، على سحب كل القوات الكردية من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

لكن المماطلة الروسية وعدم تنفيذها للاتفاق، دفع المسؤولين الأتراك إلى تكذيب التصريحات الروسية التي تتحدث عن انسحاب القوات الكردية، والتهديد باستئناف “عملية السلام”.

ونفى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم، التزام كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية باتفاقاتهما مع تركيا، وقال، “نحن نفذنا ما يقع على عاتقنا بموجبها، ولكن قمنا بما يلزم عند حدوث تحرشات ضدنا”.

وأكد وزير الخارجية التركي أنه في حال عدم الحصول على نتيجة بخصوص انسحاب “الوحدات” فإن تركيا “ستقوم بما يلزم مجددًا كما فعلت عندما أطلقت العملية”.

من جهته قال رئيس اللجنة الدولية في المجلس الفيدرالي الروسي، فلاديمير جاباروف، إن اسئتناف تركيا المحتمل للعمليات في سوريا يجب أن يكون موضع مفاوضات، يمكن من خلالها إقناع أنقرة بأن المقاتلين “الكرد” سيتم سحبهم من “المنطقة الآمنة”.

ولا يزال مصير المنطقة مجهولًا في ظل محاولة روسيا إقامة قواعد عسكرية في المنطقة، وسط تذمر تركيا من المماطلة الروسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة