fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بيل.. أزمات بلا فاعلية يحاول زيدان “ترقيعها”

مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان ولاعب النادي غاريث بيل (Sky Sports)

ع ع ع

تردد اسم غاريث بيل في وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة بشكل واسع، ليس بسبب الأرقام القياسية ولا الأداء المميز، بل بسبب الغياب والأزمات المتلاحقة والأفعال المثيرة للجدل، من دون فاعلية كروية، إذ غاب عن تدريبات ريال مدريد نحو 47 يومًا، لكنه شارك بالتمرين الأخير قبيل مواجهة “الميرنغي”، السبت 23 من تشرين الثاني الحالي.

تفضح الأرقام تقصير بيل دون تفسير من اللاعب، وسط محاولات من زين الدين زيدان مدرب نادي ريال مدريد لترقيع الفشل، وإبعاد الضغط الإعلامي من الصحافة المقربة قبل العدوة، بالإضافة إلى تخفيف من حدة لهجة جماهير ريال مدريد عديمة الصبر.

غياب بيل عن تشكيلة زيدان خلال المواجهات الست الماضية لم يلاحظ، فالفريق حقق المطلوب من المواجهات الأخيرة، ففاز في أربعة لقاءات وخسر في واحد وتعادل في واحد، وسجل خط هجومه 16 هدفًا، واهتزت الشباك مرة واحدة.

ولكن ما لفت الأنظار حضور بيل مع المنتخب الويلزي وتفضيله للعب فيه، وهذا ما برره زيدان بحماية فريقه، بعد أن أصبح الفريق بسبب “شعار بيل” موضع استهزاء من أندية منافسة ومن لاعبين آخرين.

مع حب الويلزي للعبة الغولف والتقصير الملحوظ مع النادي تتفاعل الصحافة الإسبانية، وفي الصدمة الأخيرة لجماهير النادي من بيل، احتفل اللاعب مع منتخب بلاده في التأهل إلى نهائيات أمم أوروبا (يورو 2020).

احتفال اللاعب كان مثيرًا لحفيظة مشجعي النادي بالمقام الأول ثم الصحافة الإسبانية، بعد كتابته على علم بلاده أولوياته بالترتيب “ويلز، غولف، مدريد”، وهو ذات الشعار الذي رفعته الجماهير الويلزية في وقت سابق، بعد هتافها به في المدرجات خلال مباراة ويلز مع أذربيجان، في 17 من تشرين الثاني الحالي.

بدا بيل راضيًا عن تلك الهتافات بقوله “دائمًا نحب الجماهير وهتافاتهم”، وسبقتها تصريحات حول أريحية اللعب مع المنتخب عنها في مدريد.

الظهور الأخير للاعب مع ريال مدريد كان في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، حينما شارك أساسيًا وصنع هدفًا لكريم بنزيما ليشارك بعدها مع منتخب بلاده في لقاءي سلوفاكيا وكرواتيا، ثم اختفى عن تدريبات الفريق.

بيل.. مسلسل من الإصابات

مسلسل بيل مع الإصابات لا ينتهي، إذ تعرض منذ الموسم الماضي إلى 12 إصابة، عشر منها في القدم اليسرى واثنتان في القدم اليمنى، وهي نصف عدد الإصابات التي تعرض لها منذ قدومه إلى ريال مدريد، في آب من عام 2013، والتي وصلت إلى 24 إصابة متنوعة، وفق ما ذكرته صحيفة “AS” الإسبانية.

وفي موسم 2016-2017 غاب بيل 84 يومًا، شملت 18 مباراة بسبب مشكلة في الكاحل الأيمن، وهي مشكلة متكررة، ومنذ قدومه إلى ريال مدريد غاب بيل عن 91 مباراة وما يزيد على سنة (421 يومًا).

بالأرقام في موسم

بعد 16 مباراة خلال الموسم الحالي، قدم غاريث بيل أسوأ أرقامه، إذ سجل هدفين وصنع مثلهما، وبالمقارنة مع الموسم السابق، في ذات التوقيت ونفس عدد المباريات، سجل بيل ستة أهداف وصنع مثلها، وفي ذات الفترة من موسم 2015-2016 سجل هدفين وصنع خمسة، ولكن الفارق كان وجود البرتغالي كريستيانو رونالدو، وهو ما يؤثر على مردودية بقية مهاجمي الفريق (بيل وبنزيما).

ويعتبر موسم 2016-2017 هو الأفضل لبيل في المباريات الـ 16 الأولى، إذ سجل سبعة أهداف، ومرر أربع تمريرات حاسمة.

زيدان دافع عن بيل

دفاع الفرنسي زين الدين زيدان عن غاريث بيل، ليس بالأمر الخارج عن المألوف، فهذه طبيعة مدرب ريال مدريد بالتعامل مع الصحافة، وعدم إعطائها الاهتمام الزائد أو المبالغ فيه، لإبعادها عن غرفة تبديل الملابس، ولكن هذا ما يفتح باب التكهنات بعد كل أداء للفريق.

وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ريال مدريد وريال سوسيداد، السبت 23 من تشرين الثاني الحالي، قال زين الدين زيدان، “أعتقد أن موضوع بيل أحدث ضجة كبيرة، ولكن أهم شيء هو التركيز فقط حول كرة القدم، لقد زاد الأمر عن حده”.

وأضاف المدرب الفرنسي أنه لا يعطي أولوية لـ”التعليقات والأقاويل في الخارج”.

وقال زيدان مخاطبًا الصحفيين، “بإمكانكم أن توجهوا لي الأسئلة التي تريدونها، ولكن إجاباتي لن تتغير، عليكم أن تروا ما قدم بيل لهذا النادي، ولمن يهمه أمر الفريق فإن بيل أحد أفراد فريقنا ولا يجب علينا التطرق لما هو أبعد من ذلك، بيل بخير لقد تدرب معنا بشكل طبيعي، وما يقال في الخارج لا يهمني”.

وحول الصورة التي أثارت القضية، قال زيدان إنه ليست من مسؤولياته التعليق على ذلك، “كل شخص لديه حرية التعليق، ولديه حرية الحديث حول ذلك الأمر”.

وحول راحة اللاعب في منتخب بلاده، برر زيدان ذلك بسبب حاجز اللغة الإسبانية الذي يعاني منه بيل طوال فترة وجوده في إسبانيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة