تصعيد روسي في ريف إدلب يسفر عن ضحايا مدنيين

فرق الدفاع المدني تنقذ المصابين في قصف على بلدة كتصفرة في ريف إدلب- 23 من تشرين الثاني 2019 (الدفاع المدني)

ع ع ع

برنامج “مارس” التدريبي – نور التقي

قتل مدنيان وجرح عشرة آخرون في قصف روسي استهدف ريفي إدلب الجنوبي والغربي أمس، السبت 23 من تشرين الثاني.

وذكر “الدفاع المدني” السوري عبر “فيس بوك”، أن قصفًا بالبراميل المتفجرة طال مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، راح ضحيته رجلان، وأصيب سبعة آخرون، وأدى إلى دمار كبير في الأحياء السكنية.

 

وأصيب ثلاثة أشخاص آخرون في قرية شيخ البحر غربي إدلب، جراء القصف الروسي على القرية.

واستهدف الطيران الحربي الروسي 13 منطقة في ريف إدلب بـ 34 غارة جوية، فيما استهدفت قوات النظام المنطقة بـ 17 برميلًا، و84 قذيفة مدفعية، وفق الدفاع المدني.

المناطق المستهدفة شملت مدينة كفرنبل، وبلدات معرة حرمة وكنصفرة وجبالا والفطيرة في ريف إدلب الشرقي، وقرية الشيخ بحر في ريف إدلب الغربي.

وأشارت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إلى أن طيرانًا حربيًا “يُعتقد أنه روسي” نفذ عدة اعتداءات على مراكز حيوية في مدينة كفرنبل، آخرها مسجد “الإحسان” الذي تعرض للقصف أمس، ما تسبب بأضرار في بنائه وأثاثه.

وتأتي هذه الاعتداءات بعد أيام من “مجزرة” مخيم قاح التي راح ضحيتها 20 شخصًا، وجرح 46 آخرين معظمهم من الأطفال.

وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن المخيم استهدف بصاروخ أرض- أرض، يُعتقد  أنه محمل بذخائر عنقودية، مصدره المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وتشهد إدلب منذ مطلع الشهر الحالي تصعيدًا عسكريًا من الطيران الروسي وقوات النظام، في خرق متكرر لوقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا من جانب واحد في 30 من آب الماضي.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة