مقتل مدنيين بتفجير جديد في مدينة اعزاز شمالي حلب

تفجير عبوة ناسفة بسيارة في مدينة اعزاز شمالي حلب 25 تشرين الثاني 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

قتل اثنان وأصيب آخرون من المدنيين، جراء تفجير بسيارة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وسط تزايد حدة التفجيرات في المنطقة الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” السوري الذي تدعمه تركيا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الاثنين 25 من تشرين الثاني، أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة “بيك أب” في مدينة اعزاز شمالي حلب، وأدت إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين كحصيلة أولية.

وأضاف المراسل أن التفجير أسفر أيضًا عن دمار في ممتلكات المدنيين بمكان الحادثة، إلى جانب حرائق ناتجة عنه، وسارعت فرق الدفاع المدني والإسعاف لإطفائها وإسعاف المصابين إلى مشفى المدينة لتلقي العلاج.

التفجير يأتي بعد أيام على قصف صاروخي مكثف على الأحياء السكنية في اعزاز مصدره المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وأسفر عن مقتل مدني وإصابة 13 آخرين.

وتكررت عمليات تفجير السيارات والدراجات المفخخة في مدن ريف حلب الشمالي خلال الأشهر الماضية، وطالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

وكان تفجير استهدف مدينة تل أبيض التي سيطر عليها “الجيش الوطني” بدعم تركي بريف الرقة، في 23 من تشرين الثاني الحالي، وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

كما يأتي تفجير اليوم، بعد نحو أسبوع على تفجير سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 30 آخرين، بحسب “الدفاع المدني”، إلى جانب دمار واسع في ممتلكات الأهالي بالمنطقة.

واتهمت وزارة الدفاع التركية “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بالوقوف وراء التفجير في المدينة، وقالت عبر “تويتر” حينها، ”واصل إرهابيو حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب المجردون من الإنسانية والمدنية استخدام أساليب داعش“.

وقال قائد الشرطة والأمن العام الوطني في مدينة الباب، الرائد هيثم الشهابي، لعنب بلدي حينها، إن قواته قبضت على منفذ هجوم السيارة المفخخة، السبت 16 من تشرين الثاني الحالي، في وسط المدينة، وهو شاب يبلغ 30 عامًا، وذلك بعد غضب شعبي تمثل بمظاهرات واسعة على خلفية التفجير.

لكن الناطق باسم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مصطفى بالي، اعتبر أن “المرتزقة المدعومين من تركيا يحاولون الآن تشريد السكان الكرد الباقين من منازلهم، عن طريق انفجارات عشوائية في مناطق مدنية”، بحسب تعبيره.

وازدادت حدة التفجيرات في مناطق المعارضة السورية في ريفي حلب والحسكة بعد العملية العسكرية التركية في شرقي سوريا، التي انطلقت في 9 من تشرين الأول الماضي، وسط اتهامات متبادلة بين الدفاع التركية و”الوحدات” حول المسؤولية عن تلك التفجيرات.

ويأتي القصف بالتزامن مع تهديد تركي باستئناف العملية العسكرية “نبع السلام”، في حال لم تنسحب “قسد” من المنطقة المتفق عليها مع روسيا في مناطق شمال شرقي سوريا، في ظل اشتباكات متقطعة بين الطرفين في المنطقة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة