قتلى بينهم ضابطان في قوات النظام بتفجير حافلة ببادية حمص

عناصر من قوات الأسد على طريق في بادية حمص - 2018 (سبوتنيك)

عناصر من قوات الأسد على طريق في بادية حمص - 2018 (سبوتنيك)

ع ع ع

قتل عدد من عناصر قوات النظام السوري بينهم ضباط، وذلك جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت بمنطقة البادية السورية بريف حمص الشرقي.

وقالت صفحات محلية في “فيس بوك”، منها “البادية 24” أمس، الأحد 24 من تشرين الثاني، إن عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت لقوات النظام على طريق سد الوعر بريف حمص الشرقي، بالقرب من الحدود السورية العراقية.

وأضافت الصفحات أن التفجير الذي وقع بمحيط مدينة السخنة ببادية حمص، أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 15 عنصرًا بينهم ضباط برتب مختلفة من صفوف قوات النظام.

وتحدثت شبكات إخبارية موالية للنظام اليوم، منها “جبلة وكالة إخبارية“، عن مقتل ضابطين وسائق، وإصابة 12 عنصرًا آخرين، جراء الحادثة، بينهم الملازم أول حيدر حسن ابراهيم، المنحدر من مدينة جبلة.

ولا يعلق النظام السوري على خسائره البشرية في المعارك الدائرة في مناطق سيطرته على امتداد الجغرافيا السورية، بينما تنعى صفحات موالية قتلاه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتعرض قوات النظام لهجمات وتفجيرات متكررة في البادية السورية الممتدة من ريف حمص حتى دير الزور شرقي سوريا، عبر كمائن تنفذها خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” المنتشرة في المنطقة.

أحدث تلك العمليات كانت في 17 من تشرين الثاني الحالي، عبر كمين لتنظيم “الدولة” استهدف رتلًا لقوات النظام بمنطقة السخنة بريف حمص، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد منها وتدمير وإعطاب آليات عسكرية، بحسب وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم.

وقال موقع “المصدر” الذي يغطي عمليات قوات النظام العسكرية في المنطقة، حينها، “عندما وصلت الدورية إلى ضواحي القرية، تعرضنا لنيران كثيفة من بعض المسلحين المتمركزين في التلال المحيطة بالقرية (…) وقعت مواجهات عنيفة بين الدورية والمسلحين، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المسلحين وجرح أربعة من أفراد الدورية”.

وكثف تنظيم “الدولة” عملياته في البادية السورية خلال الأشهر الماضية، وطالت مواقع وأرتالًا للنظام السوري في مناطق البادية على الضفة الغربية لنهر الفرات، إلى جانب عمليات متوازية على الضفة الأخرى للفرات تستهدف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة