fbpx

وكالة “سانا” تتحدث عن دور للنظام السوري في قصف “حراقات نفط” بريف حلب

فرق الدفاع المدني السوري خلال إخماد حرائق الحراقات النفطية -25 تشرينن الثاني 2019- (صفحة الدفاع المدني فيسبوك)

ع ع ع

تبنت مصادر في النظام السوري عملية استهداف “حراقات نفط” في مدينتي جرابلس والباب، بريف حلب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس، الثلاثاء 26 من تشرين الثاني، عن مراسلها في الحسكة الذي نقل عما أسماه “مصدرًا ميدانيًا”، قوله إنه “بعد التحقق من قيام بعض التنظيمات الكردية في منطقة الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري عبر صهاريج عن طريق جرابلس ومنطقة أربيل في شمال العراق إلى النظام التركي الذي يدعون أنه عدوهم الأساسي، تم صباح اليوم تدمير مجموعات من هذه الصهاريج ومراكز تكرير النفط”.

وأضافت “سانا” عن مصدرها، تأكيده أنه “سيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحق أي عملية تهريب للنفط المسروق من الأراضي السورية إلى خارج سوريا”.

ويوم الاثنين الماضي، استهدف طيران حربي مجهول مجمعات لتكرير النفط (حراقات)، في منطقة ترحين شمالي الباب، ومنطقتي الكوسا وتل شعير جنوب جرابلس.

وأفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة أن طيرانًا مجهولًا استهدف مناطق “حراقات النفط”، بريف حلب الشمالي، بتسع غارات جوية، ما أدى إلى وقوع ضحايا من العاملين في “الحراقات”.

ونشر “الدفاع المدني السوري” فيديو لآثار القصف على المنطقة، عبر “فيس بوك”، وتوجه فرقه لإخماد الحرائق في المنطقة، ثم أعلن عن إيجاده ثلاث جثث متفحمة في المنطقة.

اتهامات ونفي

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها استهداف “حراقات النفط” في مناطق تخضع للنفوذ التركي بسوريا.

من جانبها، قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية، إن “طائرات F16 أمريكية شنت ثماني غارات على مواقع فصائل موالية لتركيا، بمحيط مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي”.

وكان الصحفي جارد زوبا من موقع “ديفنس بوست” الأمريكي، نقل أمس الثلاثاء، عن متحدث باسم القيادة المركزية للتحالف الدولي، نفيه ضلوع قوات التحالف بقصف “حراقات النفط” بريف حلب.

ولم يعلن التحالف رسميًا عن مسؤوليته عن العملية.

وتنتشر “الحراقات” بشكل واسع في بلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، وتتركز على الطرق الرئيسية الواصلة بين مدن اعزاز والباب وجرابلس وريفيهما.

وتطورت لتتحول إلى محطات وقود (كازيات) رئيسية تعد المصدر والمغذي الأساسي للحصول على الوقود في مناطق سيطرة المعارضة، إذ أُدخلت إليها أجهزة حديثة لعملية التكرير، وعدادات لتسهيل عملية البيع، إلى جانب كميات الوقود التي يتم الحصول عليها بشكل منتظم سابقًا، من مناطق شرق الفرات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة