غارات روسية ليلية مكثفة على جسر الشغور غربي إدلب

عناصر الدفاع المدني أثناء تفقد منطقة بكفلا بمدينة جسر الشغور غربي إدلب بعد تعرضها لغارات روسية مكثفة 29 تشرين الثاني 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

كثف الطيران الحربي الروسي غاراته الصاروخية على محيط منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، خلال ساعات الليل، وذلك بعد غياب يوم كامل للطيران الحربي عن محافظة إدلب.

وقال مدير قطاع الدفاع المدني في إدلب، مصطفى حاج يوسف، اليوم الجمعة 29 من تشرين الثاني، إن الطيران الروسي استهدف قرية بكفلا بمنطقة النهر الأبيض شمال جسر الشغور، خلال ساعات الليل بـ24 غارة جوية مكثفة.

وأضاف حاج يوسف، أن أربع طائرات حربية تناوبت على قصف بكفلا، ما أسفر عن دمار واسع في المنطقة السكنية، دون تسجيل إصابات بشرية خلال الغارات الجوية، وسط مخاوف من تصعيد قادم من النظام والروس على المنطقة، بحسب تعبيره.

الغارات الروسية جاءت بعد يوم على قصف صاروخي بعضه محمل بقنابل عنقودية من قوات النظام السوري على المنطقة ذاتها في جسر الشغور غربي إدلب، أسفر عن مقتل مدني وإصابة عشرة آخرين، بينهم متطوعون في “الدفاع المدني” وسيدة، بحسب “الدفاع المدني”.

أعقب ذلك غياب للطيران الحربي الروسي والسوري عن سماء محافظة إدلب منذ الثلاثاء الماضي، بعد أيام على تصعيد واسع تجاه المنطقة، وبالتزامن مع انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية بحضور المعارضة والنظام والدول الضامنة في مدينة جنيف السويسرية.

وشن الطيران الروسي منذ صباح اليوم، غارات مكثفة على بلدة السرمانية بريف حماة الغربي، وغارات أخرى على منطقة الكبانة بريف اللاذقية الشمالي التي تشهد اشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة، بحسب مراسل عنب بلدي.

وشهدت المناطق الجنوبية والشرقية لمحافظة إدلب، تصعيدًا مكثفًا من النظام السوري وحليفه الروسي، خلال الأسبوعين الماضيين، متمثلًا بغارات جوية على الأحياء السكنية والمراكز الحيوية، أدت إلى مقتل 100 مدني، ونزوح 9105 عائلات في المنطقة منذ مطلع تشرين الثاني الحالي حتى الـ25 منه، بحسب فريق “مسنقو الاستجابة”.

وكان وفد قائمة “المجتمع المدني” في المجموعة المصغرة المنبثقة عن “اللجنة الدستورية” اجتمع في جنيف، الاثنين الماضي، مع المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، لبحث القصف على مناطق شمال غربي سوريا، ومجزرة قاح.

وقال عضو قائمة “المجتمع المدني”، مازن غريبي، لموفد عنب بلدي في جنيف، حينها إن وفد “المجتمع المدني” اجتمع مع بيدرسون وسلمه بيانات ورسائل منظمات المجتمع المدني المتعلقة باستهداف المدنيين في قاح، وأخبره أن الوفد يطالب الأمم المتحدة بشكل واضح بلقاءات تحت سقف الأمم المتحدة مع سفراء الدول الضامنة في سوريا للعملية السياسية، وعلى رأسها روسيا وتركيا، بالإضافة إلى كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة