fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فصائل إدلب تعلن مقتل عناصر للنظام خلال محاولة تسلل

ضباط من الجبهة الوطنية للتحرير على جبهات ريف إدلب الجنوبي - 23 من تشرين الأول 2019 (الجبهة الوطنية)

ضباط من الجبهة الوطنية للتحرير على جبهات ريف إدلب الجنوبي - 23 من تشرين الأول 2019 (الجبهة الوطنية)

ع ع ع

أعلنت فصائل “الفتح المبين” في إدلب عن مقتل مجموعة لقوات النظام السوري في أثناء التصدي لمحاولة تسلل بريف إدلب الجنوبي الشرقي، في ظل أنباء عن حشود عسكرية للنظام في محيط إدلب.

وقال فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” عبر معرفاته على “تلجرام” اليوم، السبت 30 من تشرين الثاني، إن مقاتليه تمكنوا من قتل مجموعة كاملة لقوات النظام وأسر عنصر آخر، على محور تل دم بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأضافت “الجبهة” أن العملية جرت ضمن كمين نفذه مقاتلوها في أثناء محاولة قوات النظام التسلل من ذلك المحور باتجاه مناطق الفصائل خلال ساعات الليل الماضي.

بدورها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، اليوم، إن “وحدات الجيش السوري” أحبطت هجومًا لـ “جبهة النصرة” على مواقعها على محور بلدة إعجاز بريف إدلب الشرقي، وتخلل ذلك اشتباكات عنيفة بين الطرفين، دون أي تغير بخارطة السيطرة، بحسب الوكالة.

وتشهد محاور جنوب شرقي إدلب محاولات تقدم مستمرة من النظام والروس لا سيما في اليومين الماضين، رغم وجود “تهدئة” معلنة من روسيا أواخر آب الماضي، وبالتزامن مع استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية المعنية بسوريا في مدينة جنيف السويسرية.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية، نقلت عن مصدر عسكري ميداني، أمس، أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية نوعية إلى ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وذلك “بهدف استكمال عمليتها العسكرية والقضاء على وجود الجماعات الإرهابية في المنطقة المنزوعة السلاح، مع احتمال توسع العمليات وفتح جبهات جديدة بريف إدلب”.

وسيطر النظام على بلدات الزرزور وأم الخلاخيل في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، الاثنين الماضي، وذلك بغطاء جوي مكثف وسط محاولات تقدم مستمرة باتجاه الطريق الدولي “M5” الذي يمر في منطقة معرة النعمان جنوبي إدلب.

ويأتي التصعيد تجاه إدلب رغم إعلان روسيا “تهدئة” من طرف واحد أواخر آب الماضي، ورغم المطالب الأممية والدولية بحماية المدنيين وتجنيب المنطقة ويلات النزوح المتزايدة، والحث على الحل السياسي كبديل للأعمال العسكرية.

وشهدت المناطق الجنوبية والشرقية لمحافظة إدلب تصعيدًا مكثفًا من النظام السوري وحليفه الروسي، خلال الأسبوعين الماضيين، متمثلًا بغارات جوية على الأحياء السكنية والمراكز الحيوية، أدت إلى مقتل 100 مدني، ونزوح 9105 عائلات من المنطقة منذ مطلع تشرين الثاني الحالي حتى الـ25 منه، بحسب فريق “مسنقو الاستجابة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة