fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يدخل برفقة الروس إلى صوامع العالية بريف الحسكة

ع ع ع

دخلت قوات النظام السوري برفقة الشرطة العسكرية الروسية إلى صوامع العالية بمنطقة تل تمر بريف الحسكة، الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” السوري المدعوم تركيًا، وذلك ضمن تفاهمات بين تركيا وروسيا.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الأحد 1 من كانون الأول، إن “وحدات من الجيش العربي السوري” دخلت صوامع حبوب العالية بريف رأس العين الجنوبي على الطريق الدولي الواصل بين محافظتي الحسكة وحلب.

وأضافت الوكالة أن قوات النظام دخلت أيضًا إلى قريتي السويفة والنجودية في الجهة الجنوبية لمنطقة رأس العين بريف الحسكة، في ظل مشاورات تركية- روسية في المنطقة حول خارطة السيطرة الميدانية للقوى المتصارعة.

بدوره قال الناطق باسم “الجيش الوطني” يوسف حمود، في حديث لعنب بلدي، اليوم، إن القوات الروسية دخلت إلى صوامع حبوب العالية بمنطقة تل تمر، في ظل اجتماعات مستمرة بين القوات الروسية والتركية.

وأضاف حمود أن الاجتماعات بين الجانبين مستمرة حتى الساعة، مشيرًا إلى أن التفاوض يشمل أمورًا عدة بين القوات الروسية والتركية في المنطقة.

وكان “الجيش الوطني” سيطر على صوامع العالية مع توسعه إلى الطريق الدولي (M4) بريف الحسكة خلال الشهر الماضي، ضمن عملية “نبع السلام” التركية الهادفة لإبعاد “وحدات حماية الشعب (الكردية) عن الحدود التركية إلى عمق 30 كيلومترًا، وإقامة المنطقة الآمنة المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن.

وقال حمود لعنب بلدي حينها، “بالنسبة لطريق (M4)، سيطرنا عليه من الجهة الغربية لمدينة تل تمر بنحو ستة إلى ثمانية كيلومترات، كأول نقطة تمركز لنا، إلى جانب الإشراف ناريًا على الطريق في منطقة الشرقراق في محور شمال شرق عين عيسى بريف الرقة”.

وتدور معارك بين “الجيش الوطني” بدعم من القوات التركية و“قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في مناطق شمال شرقي سوريا، وتتركز بالقرب من الحدود التركية.

وتتنافس القوى المحلية (“قسد” و”الجيش الوطني” التابع للمعارضة وقوات النظام السوري) للسيطرة على منطقة تل تمر وذلك بإشراف قوى دولية متمثلة بروسيا وتركيا وأمريكا، وذلك لأهمية المنطقة الاستراتيجية التي يمر فيها الطريق الدولي (M4) الواصل بين العراق وتركيا.

وتأتي المعارك في المنطقة رغم الإعلان عن توقف العملية العسكرية التركية (نبع السلام)، في 22 من تشرين الأول الماضي، بعد اتفاقية بين أنقرة وموسكو في مدينة سوتشي، نصت على سحب كل “الوحدات الكردية” من الشريط الحدودي بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وقضت أيضًا بتسيير دوريات تركية روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.

خريطة شرق الفرات في سوريا وموقع صوامع العالية بريف الحسكة (جوجل)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة