fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صلاح رمضان “ضحية” أربع قضايا ورائها موفق جمعة

صلاح رمضان في مؤتمر صحفي للاتحاد السوري لكرة القدم (صلاح رمضان فيس بوك)

صلاح رمضان في مؤتمر صحفي للاتحاد السوري لكرة القدم (صلاح رمضان فيس بوك)

ع ع ع

“أسوأ ذكرى رياضية لي هي التعرف على موفق جمعة”، هذا ما خلص إليه رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم الأسبق، صلاح الدين رمضان، خلال مقابلته مع راديو “فرح إف إم” السوري المحلي.

تصريحات رمضان أعادت صورته إلى الواجهة مجددًا بعد عدة مشاكل عصفت بمسيرته الرياضية مع إدارة المنتخب السوري والاتحاد السوري لكرة القدم.

رئيس الاتحاد الرياضي العام، موفق جمعة، يقف خلف معظم هذه القضايا الإشكالية، بحسب ما صوره رمضان في تصريحاته، وتكررت مهاجمته لجمعة عبر صفحته في “فيس بوك” أو عبر وسائل الإعلام، ففي أيار الماضي قالها صراحةً “إذا بستاهل انسجن فليسجنوني”.

منذ استقالته، في 15 من آذار العام الماضي، بدأ رمضان بالبوح بالقضايا العالقة التي تؤرق مضجعه ابتداء من “القضية القطرية”، وليس انتهاء بقضايا المدربين الألمانيين أنطوني هاي وبيرند شتانغه، وسيطرة جمعة على مفاصل المنتخب السوري، ومنعه من الترشح لانتخبات الاتحاد السوري لكرة القدم المقبلة.

قضية قطر

في آذار من عام 2018، قدم أعضاء الاتحاد السوري لكرة القدم استقالاتهم بشكل جماعي على إثر الأزمة التي أثارتها قضية الاتفاق مع قطر.

موفق جمعة نفى أي اتفاق لتبادل الخبرات الرياضية مع قطر ولكن رمضان اعتبر أن جمعة لا يملك الحق بتخوين اتحاد الكرة.

ووقع صلاح رمضان وقع اتفاقية تعاون مع الاتحاد القطري، في آذار 2018، خلال وجوده في عمان، لتبادل الخبرات بما فيها الحكام، والخبراء بالطب الرياضي، وإقامة معسكرات في قطر مجانًا.

ولكن بعد عام ونصف العام تحدث رمضان عن القضية واعتبرها “شماعة”، وقال “أقلت بسبب انتخابات رئيس غرب آسيا، حين طلب جمعة التصويت للمرشح السعودي”، الأمر الذي رفضه وصوت للمرشح الأردني، مؤكدًا، “لهذا السبب تمت إقالتي”.

ومنع رمضان من السفر بحسب تعبيره، عندما دعته اللجنة الدولية للتحقيق إلى بيروت للبحث بأسباب استقالته، وأضاف، “موفق جمعة دعاني إلى مكتبه وترجاني بعدم القول إني أقلت وأزال عني منع السفر وذهب لبيروت، وقلت إني استقلت بكامل أرادتي وعدت للبلاد وتفاجأت بعودة منعي من السفر”.

قضية المدرب الألماني

في كانون الثاني من عام 2018 كشف صلاح رمضان عن هوية المدرب الجديد للمنتخب السوري، في مقابلة له مع الصحفي لطفي الأسطواني، وهو أنطوني هاي.

وقال إن عقده قيد التحضير، ولكن سريعًا ما خرج نائب رئيس الاتحاد السوري حينها، فادي دباس، ليعلن طي صفحة الألماني هاي وترشيح مواطنه بيرند شتانغه، الأمر الذي تسبب بقضية في المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) ضد الاتحاد السوري لكرة القدم.

رمضان قال إنه يرغب بالتعاقد مع أنطوني هاي ولكن في الدقيقة الأخيرة جاؤوا بشتانغه الذي مورست الضغوط عليه.

المنع من الترشح لانتخابات الاتحاد

وقال رمضان إن موفق جمعة يضغط على رئيس نادي المجد الرياضي، فايز الخراط، بعد إعطائه ورقة ترشيح لرئاسة اتحاد كرة القدم، مضيفًا أن الجمعة من الترشح لرئاسة نادي أو عضوية النادي أو الترشح لرئاسة اتحاد كرة القدم أو حتى كمندوب عن نادي لحضور انتخابات كرة القدم.

جمعة دفع بالدباس ليصل إلى اتحاد كرة القدم، بعد الضغط على ناديي الوحدة والمجد بعدم ترشيح كل من صلاح رمضان عن نادي المجد وفاروق سرية عن نادي الوحدة.

موفق جمعة المتحكم بكل شيء

وصف رمضان سيطرة موفق جمعة على أمور الرياضة السورية بقوله “لم يسمح لي بصرف فاتورة شراء قلم من دون إذنه”، واعتبر أن المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام هو المسؤول عن تغيير أوقات مباريات الدوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة