fbpx

تسعير الذهب بالليرة التركية بريف حلب.. ما الأسباب؟

أساور من ذهب في إحدى المحلات في ريف حلب الشمالي (فيس بوك)

ع ع ع

أقرت نقابة الصاغة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي تسعير الذهب بالليرة التركية، بسبب عدم استقرار أسعار العملة السورية.

وفي بيان نشره مكتب اعزاز الإعلامي لنقابة الصاغة أمس، الاثنين 3 من كانون الأول، أقر فيه تسعير الذهب بالليرة التركية، وعرض السعر على الشاشات في محال الصاغة بالليرة التركية.

وارتفع سعر الذهب في سوريا لمستويات قياسية بالتزامن مع تدهور سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية.

وبلغ غرام الذهب عيار 18 قيراطًا 33215 ليرة سورية، بينما بلغ سعر الذهب عيار 21 قيراطًا 38751 ليرة سورية.

وتشهد الليرة تدهورًا في قيمتها إذ وصلت لأدنى مستوياتها في تاريخها، وبلغ سعر الصرف الليرة اليوم مقابل الدولار، 940 للشراء و960 للمبيع، بحسب موقع “الليرة اليوم”، المختص بسعر صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية.

وفرض قرار نقابة الصاغة الفرق بين سعري المبيع والشراء بسبع ليرات تركية فقط.

ويُعتَمد الذهب المصاغ في تركيا في المناطق الخاضعة لنفوذ “الجيش الوطني” المدعوم تركيًا، ويتم استيراده عن طريق نقابة الصاغة بالمجلس المحلي.

وشكل المجلس المحلي في اعزاز نقابة للصاغة تابعة للمكتب التجاري في المجلس، في 26 من حزيران الماضي، بهدف ضبط الأسعار والمخالفات والغش ومساعدة الصاغة بتأمين الذهب عبر تركيا بشكل نظامي.

وفي حديث سابق لرئيس المكتب التجاري في اعزاز، إبراهيم دربالة، لعنب بلدي قال فيه إنه ليس هناك طلب لاستيراد الذهب التركي أو تصدير الذهب السوري إلى تركيا، وإنما جمع الذهب من قبل النقابة وإرساله إلى ورشات في تركيا لصياغته.

وسبب اعتماد المنطقة على الذهب المصاغ في تركيا هو أفضليته بالرقابة، على عكس مناطق ريف حلب الشمالي التي تغيب عنها الجهات الرقابية.

وتستفيد مناطق ريف حلب الشمالي من صياغة الذهب في تركيا من أربعة أمور، بحسب مدير المكتب التجاري، أولها جودة الذهب ودقة العيارات، وثانيها الثقة بالختم، إضافة إلى زوال الخوف لدى الصاغة على ذهبهم سواء من عمليات السرقة أو الأتاوات.

أما الفائدة الرابعة فهي انخفاض التكاليف على المواطن السوري، إذ تختلف أسعار صياغة الذهب بين مناطق النظام وتركيا، وتنخفض الصياغة في الورشات التركية عن السورية ألف ليرة سورية لكل غرام بالحد الأدنى.

واعتبر رئيس نقابة الصاغة في اعزاز، محمد سقيط، في حديث سابق، أن الذهب السوري غير مضمون وغير آمن (في الوقت الحالي) بسبب عدم مراقبة تصنيعه في سوريا، إذ إن تحليل أي قطعة ذهب من عيار 21 يوضح الغش في العيار.

كما أن تصنيع الذهب السوري بدائي وغير مضمون، لذلك بدأ تجار الذهب في المنطقة بشراء ذهبهم من تركيا للأمان والثقة والجودة والسعر، إذ تعد من الأوائل في صناعة المجوهرات في العالم.

وأشار سقيط إلى أن التجار يحصلون بشراء الذهب من تركيا على بضاعة مضمونة وأسعار جيدة بطرق تجارية سليمة، ومن جهة أخرى يستغنون عن البضائع القادمة من مناطق النظام عن طريق التهريب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة