fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ضحايا بانفجار سيارة في رأس العين بريف الحسكة

مواطنون في مكان التفجير في رأس العين- 4 من كانون الأول 2019 (واتس اب)

ع ع ع

انفجرت سيارة مفخخة في مدينة رأس العين في ريف الحسكة، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين بينهم أطفال.

وبحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الأربعاء 4 من كانون الأول، قتل شخصان وأصيب آخرون في حصيلة أولية جراء انفجار سيارة مفخخة في شارع الكورنيش، في رأس العين.

وأكد النقيب في الشرطة العسكرية، علاء نجار، لعنب بلدي انفجار السيارة، إلا أنه لم يؤكد وقوع ضحايا حتى إعداد التقرير.

من جهته قال القائد العسكري في فصيل “الحمزة” التابع لـ”الجيش الوطني”، ميلاد الحمود، إن سيارة بيضاء من نوع “كيا” كانت مركونة في شارع الكورنيش انفجرت، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية خفيفة.

وأكد الحمود أن الهدف من تفجير السيارة ليس إيقاع أضرار بشرية أو مادية، كون السيارة انفجرت بعيدة عن الحواجز الإسمنتية التي وضعتها الشرطة العسكرية في مداخل الأسواق، وإنما الهدف منها هو خلخلة الأمن في المنطقة.

وأشار الحمود إلى أن التفجير وقع قبل اجتماع كان من المقرر عقده في مبنى في المنطقة لقادة عسكريين.

ويضاف التفجير إلى سلسلة تفجيرات تضرب المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بدعم تركي في شمالي وشمال شرقي سوريا، حيث تصاعدت وتيرتها مطلع تشرين الأول الماضي.

وكان 17 مدنيًا قتلوا وأصيب أكثر من 20 آخرين، 26 من الشهر الماضي، جراء انفجار سيارة مفخخة في قرية تل حلف بريف رأس العين شمال غربي الحسكة، الواقعة تحت سيطرة “الجيش الوطني” السوري.

ولا تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات التي تضرب المنطقة، في حين تتهم وزارة الدفاع التركية “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بالوقوف وراء تلك التفجيرات.

لكن الناطق باسم “قسد”، مصطفى بالي، نفى ذلك في تغريدة نشرها في 23 من تشرين الثاني الحالي، واعتبر أن “المرتزقة المدعومين من تركيا يحاولون الآن تشريد السكان الكرد الباقين من منازلهم، عن طريق انفجارات عشوائية في مناطق مدنية”، بحسب تعبيره.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة