fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قائد الجيش البريطاني يصف سوريا بـ “الصندوق القابل للانفجار”

عناصر من الفصائل المعارضة قرب مدينة منبج بريف حلب (AFP)

ع ع ع

وصف قائد الجيش البريطاني، نيك كارتر، سوريا بأنها “صندوق قابل للانفجار” بسبب تعدد المجموعات المسلحة التي تقاتل فيها.

وقال كارتر في خطابه السنوي في “المعهد الملكي للخدمات المتحدة”، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أمس، الخميس 5 من كانون الأول، إنه يوجد أكثر من ألف مجموعة مسلحة تقاتل في سوريا.

وأضاف كارتر أن “لكل الفاعلين المختلفين في سوريا أهداف مختلفة جدًا”، الأمر الذي وصفه بالصندوق الذي يمكن أن يشتعل بسهولة، ويؤدي إلى حريق أوسع في المنطقة.

كما اعتبر قائد الجيش البريطاني أن التطرف لم يُهزم على الإطلاق، إذ لا يزال الآلاف من تنظيم “الدولة الإسلامية” في السجون، ما يثير مخاوف من أن يؤدي استمرار الصراع إلى إطلاق سراحهم وإحياء جماعة إرهابية، بحسب قوله.

وتزامن ذلك مع تعليق الخارجية البريطانية، عبر الحساب الرسمي في “تويتر”، على قصف مدينة إدلب وريفها من قبل النظام السوري وروسيا، إذ اعتبرته “مشينًا للغاية ولا مبرر له”.

وأعرب الممثل البريطاني الخاص إلى سوريا، مارتن لونغدن، عن قلق بريطانيا تجاه الهجوم في إدلب، معتبرًا أنه “دون تعاون دولي أفضل للوصول إلى حل سياسي، ستظل آفاق الأزمة في سوريا كئيبة”.

https://twitter.com/FCOArabic/status/1202640280232615936

كما علق لونغدان على فشل الجولة الثانية من اجتماعات المجموعة المصغرة للجنة الدستورية، وقال إنه “من المحزن سعي نظام الأسد إلى إفشال محادثات اللجنة الدستورية، ذلك يثير الشكوك حول التزامه بعملية سياسية حقيقية”.

وتطالب بريطانيا، منذ بداية النزاع في سوريا، بتنحي بشار الأسد عن السلطة، بقولها إنه “لا يملك شرعية للحكم” لاستخدامه الكيماوي في هجمات عدة ضد المدنيين.

وسبق أن وصف وزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون، بشار الأسد بـ“الإرهابي الأكبر” وأنه “سامٌ بالمعنيين الحرفي والمجازي للكلمة”، وذلك في تقرير نشرته صحيفة “تلغراف” في نيسان الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة