fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تجاهل تركي للتصعيد العسكري في إدلب

اثار القصف على مدينة معرة النعمان في إدلب- 7 من كانون الأول 2019 (الدفاع المدني في إدلب)

ع ع ع

تجاهل المسؤولون الأتراك التصعيد العسكري من قبل النظام السوري والطيران الروسي على محافظة إدلب، الذي أدى إلى مقتل ونزوح الآلاف من المدنيين.

ولم يصدر عن تركيا أي تصريح حتى الآن حول التصعيد، في حين لم يتطرق وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، خلال مقابلة مع وكالة “الأناضول” التركية اليوم، الاثنين 9 من كانون الأول، إلى الأوضاع في الشمال السوري.

واكتفى آكار بالحديث عن العملية العسكرية التركية في شرق الفرات، التي أطلقت عليها أنقرة اسم “نبع السلام”، كما تحدث عن “الجيش الوطني” السوري التابع للمعارضة السورية والمدعوم من تركيا.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري شهدته مناطق إدلب وريفها خلال الأيام الماضية، راح ضحيته العشرات من القتلى والجرحى إضافة إلى نزوح الآلاف.

وكثفت روسيا من هجماتها بالطيران الحربي والمروحي على بلدات ومدن ريف إدلب الجنوبي والشرقي، إذ نفذت ثلاث مجازر السبت الماضي.

وقال “الدفاع المدني” في إدلب إن 21 مدنيًا قتلوا وأصيب 42 آخرون، بينهم 14 طفلًا وثماني نساء، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية وطائرات الأسد على بلدتي البارة وبليون وقرية ابديتا في جبل الزاوية، بالإضافة لاستهداف ثلاثة أسواق شعبية.

وتحاول قوات النظام منذ أسابيع التقدم إلى مناطق الفصائل على محور إدلب الشرقي والجنوبي بغطاء روسي، بينما تتصدى الفصائل لتلك المحاولات عبر هجمات صاروخية على مواقع النظام في المنطقة، وكانت آخرها الجمعة الماضية بثلاث عمليات متفرقة.

ويأتي ذلك قبل يوم من انعقاد الجولة الرابعة عشرة من محادثات “أستانة” المعنية بمناقشة الملف السوري وخاصة إدلب، بمشاركة الأطراف الضامنة (روسيا وتركيا وإيران).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة