fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صحيفة: تركيا اشترت النفط من “الوحدات الكردية”

تصاعد الدخان في حقل الرميلان في سوريا -11 تشرين الثاني 2013- (رويترز)

تصاعد الدخان في حقل الرميلان في سوريا -11 تشرين الثاني 2013- (رويترز)

ع ع ع

تحدثت صحيفة “المونيتور” عن دعم تقدمه تركيا لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية) في سوريا، عن طريق شراء النفط السوري في المناطق الخاضعة لسيطرة “الوحدات”.

ونقلت الصحيفة اليوم، الثلاثاء 10 من كانون الأول، عن مصادر مطلعة لم تسمها أن جزءًا من النفط السوري خاصة من حقل نفط الرميلان، في شمال شرقي سوريا، يتم نقله عبر الحدود إلى كرستان العراق ثم إلى تركيا، عن طريق مهربين.

وأضاف مسؤول كردي عراقي “للمونيتور” أن المسؤولين السوريين الكرد يرفضون ذلك رسميًا، لكنهم لا ينكرون حدوثه، إذ يصنف النفط السوري على أنه “كردي عراقي” عند عبوره الحدود العراقية- التركية.

وأشار مسؤول سابق في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لـ “المونيتور” إلى أن تجارة النفط غامضة، إذ يتم إنكار الصفقات علنًا بينما يتم التعاقد خفية، ولفت إلى وجود العديد من الوسطاء ورجح وصول بعض النفط السوري إلى تركيا.

وذكر محلل نفط عراقي لـ”المونيتور” أن بعض النفط السوري يذهب إلى كردستان العراق، ويباع لمصافي تكرير نفط صغيرة غير مرخصة في دهوك  وأربيل، ومعظم تجار النفط مرتبطون بطريقة ما بالقادة الحكوميين في سوريا والعراق وتركيا.

النفط السوري إلى تركيا منذ 2012

ونقلت “المونيتور” عن مسؤول تركي مرتبط بالاستخبارات أنه “ابتداء من تموز 2012، بدأت وحدات حماية الشعب في السماح ببيع النفط للشركات التركية عبر مدن عين العرب والقامشلي وعفرين، ما دفع الحكومة السورية إلى اتهام تركيا بسرقة النفط السوري”.

لكن المبيعات المباشرة إلى تركيا توقفت مع انهيار محادثات السلام بين أنقرة وزعيم “حزب العمال الكردستاني”، المسجون في تركيا، عبد الله أوجلان.

وأوضح المسؤول التركي أنه كان من المفترض الوصول إلى التعايش السلمي مع “الإدارة الذاتية”، وأن يشكل النفط جزءًا من صفقة كبرى، ستنهي تمرد “حزب العمال الكردستاني” المستمر منذ 35 عامًا ضد الدولة التركية.

ومع ذلك لا يزال النفط السوري الرخيص يشق طريقه إلى تركيا عبر حكومة إقليم كردستان العراق، حسب المسؤول التركي.

ولفتت الصحيفة إلى حذر تركيا من تمدد قوة “الكرد” في سوريا ومتابعة تطوراتهم، خاصة بعد إعلان ترامب بقاء قواته لاستمرار السيطرة على حقول النفط، وبالتالي عودة عائداتها إلى حليفهم الأول “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تشكل “وحدات حماية الشعب” عمادها.

وأضافت الصحيفة أن كرد العراق بنوا دولتهم شبه المستقلة طوال التسعينيات على خلفية تهريب النفط إلى تركيا بكميات كبيرة، في خرق لعقوبات الأمم المتحدة، بينما غضت أنقرة طرفها عن ذلك.

ولعب النفط السوري دورًا مهمًا في تغذية القوى المسيطرة عليه خلال الثورة السورية، حيث اعتمد تنظيم “الدولة الإسلامية” على حقول النفط في تمويله، كما فعلت “قسد” ذلك  لاحقًا.

وباع كل من التنظيم و”قسد” النفط إلى النظام السوري ومناطق سيطرة المعارضة والعراق عبر وسطاء وتجار محليين، وظهر ذلك في ارتفاع أسعار النفط بعد العملية العسكرية التركية “نبع السلام”، التي أدت إلى توقف تهريبه، وبالتالي ارتفاع أسعاره في بقية المناطق السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة