fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لا تغيير بسعر الحوالات.. “المركزي السوري” يستثني المنظمات بـ”سعر تفضيلي”

لافتة لمكتب صرافة عملات أجنبية في حلب - 11 حزيران 2016 (Reuters)

ع ع ع

تضاربت الأنباء حول تسعير “مصرف سوريا المركزي” الحوالات بسعر خاص، وهو ما نفاه المركزي وقال إن السعر مخصص لمنظمات الأمم المتحدة.

ورد المصرف عبر موقعه الرسمي على هذه الأنباء أمس، الثلاثاء 10 من كانون الأول، وقال إنه لا تغيير في سعر الصرف الرسمي وسعر صرف الحوالات، موضحًا أن السعر المتداول البالغ 700 ليرة مقابل الدولار الأمريكي الواحد هو “سعر تفضيلي لمنظمات الأمم المتحدة”.

لا تغيير في سعر الصرف الرسمي وسعر صرف الحوالات وإنما منح سعر تفضيلي لمنظمات الأمم المتحدةورد إلى مصرف سورية المركزي…

Gepostet von ‎الصفحة الرسمية لمصرف سورية المركزي – Central bank of Syria‎ am Dienstag, 10. Dezember 2019

وبرر المركزي في بيانه أن القرار من شأنه أن “يزيد قدرة المنظمات على تقديم دعم أكبر للأسر المتضررة جراء الحرب وتحقيق الأهداف الإنسانية المنوطة بها”، حسب تعبيره.

لكن تعميم المركزي قوبل بانتقادات تركزت حول اعتماد المركزي سعرًا مزدوجًا للصرف، فضلًا عن الفارق بين السعر الممنوح للمنظمات الدولية والمقدر بـ700 ليرة، في حين أن سعر الصرف الأجنبي للمواطنين لا يزال عند 436 ليرة للدولار، بفارق 264 ليرة.

في حين طالب منتقدون على منشور المصرف المركزي في “فيس بوك” باعتماد سعر مماثل للسعر الممنوح للمنظمات من أجل دعم الليرة السورية، وتحويل القطع الأجنبي للمصرف المركزي بدلًا من تحويله إلى مصارف خارج سوريا.

“السعر التفضيلي” للمنظمات واستثناؤها كان موضع انتقاد أيضًا لدى بعض المعلقين، واتهموا “المنظمات الدولية بتحويل اعتماداتها وتسلمها من مصارف لبنانية بالدولار الأمريكي في وقت سابق، لكن الأزمة الاقتصادية في لبنان أجبرت الجهات الدولية على العودة إلى المصرف المركزي السوري”.

وبحسب تقرير سابق صادر عن “البنك الدولي” عام 2016، أوضح أن احتياطي النقد الأجنبي لدى “المركزي السوري” منذ عام 2010 حتى 2016 تراجع من 20 مليار دولار إلى 700 مليون دولار فقط، بفارق خسارة بلغ 19 مليارًا و300 مليون دولار.

ونفى مصرف سوريا حينها رسميًا هذا التراجع، وقال إنه لا يزود “البنك الدولي” ببياناته.

لكن قرارات عدة أصدرها أثارت حفيظة السوريين حول حقيقة حجم النقد الأجنبي لدى المصرف، كان أحدثها القرار القاضي بتخفيض قائمة المستوردات الممولة من الصرف الأجنبي، في 4 من كانون الأول الحالي، وبرر المركزي حينها أن “المستوردات المستبعدة من قائمة التمويل يتطلب شراؤها أسعارًا مرتفعة بالقطع الأجنبي”.

يأتي قرار المركزي في وقت تواصل فيه الليرة السورية انخفاضًا في سعر صرفها مقابل الدولار، فبعيد تحسن طفيف لليرة في الأيام القليلة الماضية ووصولها إلى حد الـ700 ليرة، عاودت انتكاسها لتسجل اليوم 845 للشراء، مقابل 855 للمبيع أمام الدولار الأمريكي، بحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص في سعر العملات الأجنبية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة