fbpx

الأمم المتحدة تدعو لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية

إحياء ذكرى القنبلة النووية في هيروشيما 6/8/2018 (AFP)

إحياء ذكرى القنبلة النووية في هيروشيما 6/8/2018 (AFP)

ع ع ع

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يدعو لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

القرار الذي تبنته الجمعية العامة خلال اجتماعها أمس، الخميس 12 من كانون الأول، يحث الأطراف المعنية على النظر في “إمكانية اتخاذ تدابير عملية وعاجلة لا بد منها لتنفيذ اقتراح لإنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في منطقة الشرق الأوسط”.

كما يدعو القرار الدول الموجودة في منطقة الشرق الأوسط إلى “الامتناع عن تطوير الأسلحة النووية أو إنتاجها أو اختبارها أو اقتنائها بأي شكل من الأشكال، وعدم السماح بنشر هذه الأسلحة على أراضيها”.

ويؤكد القرار على ضرورة انضمام الدول ذات الصلة إلى معاهدة “منع انتشار الأسلحة النووية”.

وقد حظي القرار بموافقة 175 دولة، مقابل رفض دولتين هما إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وامتناع ثلاث دول عن التصويت.

لم يُدمّر رأس نووي واحد

وكانت الأمم المتحدة أكدت خلال احتفالها باليوم العالمي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، الذي يوافق 26 من أيلول، أنه لا يزال يوجد 14 ألف سلاح نووي في العالم، مشيرة إلى أن البلدان التي تمتلك تلك الأسلحة لديها خطط ممولة جيدًا لتحديث ترساناتها النووية.

وبينت المنظمة في تقرير لها أن ما يزيد على نصف سكان العالم يعيشون في بلدان تمتلك أسلحة نووية، أو أعضاء في تحالفات نووية.

ولفتت المنظمة إلى أنه ومنذ عام 2017 لم يُدمّر رأس نووي واحد، سواء بموجب اتفاقية دولية ثنائية أو متعددة الأطراف، فضلًا عن عدم وجود أي مفاوضات متعلقة بنزع السلاح النووي.

وخصصت الأمم المتحدة يوم 26 من أيلول ليكون اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، معتبرة أنه بمثابة فرصة متاحة للمجتمع الدولي ليعيد تأكيد التزامه بنزع السلاح النووي على الصعيد العالمي بوصفه أولوية عليا.

كما أنه يشكل فرصة لتثقيف الجمهور وقادته بالفوائد الحقيقية التي ستعود من القضاء على هذه الأسلحة، والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية لبقائها.

وكانت مسألة نزع السلاح النووي هي موضوع قرار الجمعية العامة الأول في عام 1946.

وبعد دخول نزع التسلح العام والكامل في جدول أعمال الأمم المتحدة في عام 1959، بقي نزع السلاح النووي واحدًا من أهم مقاصد الأمم المتحدة في العالم وأكثرها إلحاحًا.

وكانت أول معاهدة دولية تبنتها الأمم المتحدة بشأن حظر الأسلحة النووية في عام 2017، بعد موافقة ثلثي الدول الأعضاء في المنظمة الأممية، رغم معارضة الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مستهل حفل التوقيع “ما زال هناك حوالي 15 ألف سلاح نووي، لا يمكن أن نسمح لهذه الأسلحة الشديدة الفتك والتدمير بأن تعرض عالمنا، ومستقبل أولادنا للخطر”.

وتتضمن المعاهدة 20 مادة تلزم الدول الموقعة عليها بعدم تطوير أسلحة نووية أو نقلها، إضافة إلى التزامات أخرى.

ويذكر التاريخ استخدام الأسلحة النووية مرتين فقط، في ناغازاكي، وهيروشيما، في اليابان إبان الحرب العالمية الثانية عام 1945.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة