fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا ترحّل أربعة مقاتلين بريطانيين من عناصر تنظيم “الدولة” إلى بلدهم

مشتبهين بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" في تركيا - وكالة الأناضول

ع ع ع

أعلنت السلطات التركية عن ترحيل أربعة مقاتلين بريطانيين، في إطار السياسة التي تنتهجها أنقرة لإعادة مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” الأجانب إلى بلادهم.

وأشارت وزارة الداخلية التركية في بيان لها أمس، الجمعة 13 من كانون الأول، إلى ترحيل أربعة مقاتلين من عناصر تنظيم “الدولة” يحملون الجنسية البريطانية إلى بلدهم.

وأكدت الداخلية التركية في بيانها على استمرار ترحيل المقاتلين “الإرهابيين” الأجانب إلى بلدانهم.

وبدأت تركيا، منذ 11 من تشرين الثاني الماضي، ترحيل مقاتلي تنظيم “الدولة” المحتجزين لديها، وإعادتهم إلى دولهم، رغم رفض عدد من الدول استقبالهم من جديد.

ورحّلت الداخلية التركية منتصف تشرين الثاني الماضي شخصًا بريطانيًا بتهمة انتمائه لتنظيم “الدولة”.

وأوضحت صحيفة “الجارديان” البريطانية، نقلًا عن مصادر أمنية، أن المشتبه به ليس شخصية “قيادية” في التنظيم، و”ربما سافر إلى المنطقة مؤخرًا”.

وأضافت أن أعداد البريطانيين المنتسبين للتنظيم المسجونين في تركيا غير معروفة، وتم تحديد اسم واحد، وهو آين ديفيز (35 عامًا)، ضمن خلية “البيتلز”، التي قطعت رأس رهائن في سوريا، ويقضي حاليًا حكم سبع سنوات ونصف في السجون التركية.

وبينت أن السياسيين البريطانيين لم يكونوا على دراية بالترحيل إلا في اللحظات الأخيرة، لكن قوات الأمن على علم بذلك، وأن العملية كانت مدارة، لكن لم يكن الجميع يعرف بها.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية التركية، إسماعيل جاتاكلي، أعلن في 11 من تشرين الثاني الماضي، عن بدء ترحيل مقاتلي التنظيم المحتجزين في تركيا والذين أُلقي القبض على جزء منهم في مناطق شمال شرقي سوريا خلال العملية العسكرية التركية، التي شنتها في 9 من تشرين الأول الماضي.

وفي 8 من تشرين الثاني الماضي، قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، في هذا الصدد، “قلنا لهم إننا سنعيد لهم هؤلاء (عناصر التنظيم)”، مشيرًا إلى أن تركيا “ليست فندقًا لعناصر (داعش) من مواطني الدول الأخرى”، بحسب “الأناضول”.

وأوضح صويلو أن بلاده نقلت عناصر التنظيم الأجانب من مدينتي رأس العين وتل أبيض، خلال العملية العسكرية التركية الأخيرة في شمال شرقي سوريا، إلى سجون في منطقة عملية “درع الفرات”، شمالي سوريا، على أن تتم إعادتهم إلى البلدان التي ينتمون إليها.

وأثارت التحركات التركية استياء بعض الدول الأوروبية التي رفضت استقبال مقاتلي التنظيم من مواطنيها، ودعت إلى عرضهم على محاكم في الأراضي التي كانوا يقاتلون فيها (سوريا والعراق)، لسهولة جمع الأدلة.

كما سحبت ألمانيا والدنمارك وبريطانيا جنسيات أشخاص انضموا إلى جماعات “إرهابية”، حتى تمنع عودتهم، في حين دعمت الولايات المتحدة الجهود التركية.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد تنصل من مسؤولية بلده عن مقاتلي التنظيم في سوريا، وقال في تغريدة له على “تويتر”، في 7 من تشرين الأول الماضي، “تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والكرد سيكون عليهم الآن معرفة الوضع، وما يريدون أن يفعلوه مع مقاتلي داعش الذين تم أسرهم في جوارهم”.

في المقابل، أبدت وزارة الخارجية التركية في بيان نشرته، في 12 من تشرين الأول الماضي، استعدادها للعمل مع المنظمات الدولية والدول التي ينتمي إليها عناصر تنظيم “الدولة” الأجانب، من أجل إعادة تأهيل زوجاتهم وأطفالهم غير المتورطين في جرائم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة