fbpx

وفد حكومي أردني إلى دمشق مطلع العام المقبل

مواطنون أردنيون ينتظرون مرورهم إلى الجانب السوري عند معبر جابر الحدودي - 25 تشرين الأول 2018 (Reuters)

ع ع ع

أرجأ وفد أردني حكومي زيارته إلى العاصمة السورية، دمشق، والمقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالي.

وحسبما نقلته صحيفة “رأي اليوم” الأردنية، اليوم السبت 14 كانون الأول، فإن وفدًا حكوميًا رفيع المستوى سيزور دمشق مطلع العام المقبل.

ولفتت الصحيفة إلى أن تحضيرات زيارة الوفد إلى سوريا قد أخفقت، مشيرة إلى حدوث خلافات خلال الأسبوعين الماضيين بخصوص زيارة وفد حكومي إلى دمشق.

وأوضحت الصحيفة أن سبب الخلافات تعود إلى تحفظ “أوساط في عمان على هذه المبادرة التي تتحمس لها دمشق”، حسب تعبيرها.

وقالت “الرأي اليوم” في 12 من كانون الأول الحالي إن “وفدًا حكوميًا أردنيًا بانتظار تأكيد القصر الجمهوري السوري باسقبال الرئيس بشار الأسد لهم”.

ونشرت الصحيفة أن الوفد يضم ثلاثين شخصًا من بينهم الوزير الأسبق طالب الرفاعي، وزير التجارة الأسبق، حمدي الطباع، ورئيس غرفة تجارة عمان، خليل الحاج توفيق، ووزير الداخلية الأسبق، سمير الحباشنة.

وكان الحباشنة قد صرح في الخامس من الشهر الحالي لموقع “عمون” الإخباري أن الهدف من الزيارة هو “إعادة العلاقات الأردنية- السورية لسابق عهدها”، مؤكدًا أن الوفد يرغب بلقاء بشار الأسد، وكبار المسؤولين.

وأشارت الصحيفة أن أسماء أعضاء الوفد المقرر مجيئه إلى سوريا جرى التعديل عليها أكثر من مرة، وسط احتمال حضور رئيس الوزراء الأسبق، طاهر المصري.

من جانبه قال سفير النظام السوري لدى الأردن، أيمن علوش، في منشور له عبر  “فيس بوك” في 5 من كانون الأول الحالي، “إن توطيد العلاقة بين البلدين يحتاج إلى تبادل الزيارات الرسمية لاتخاذ القرارات التي تخدم مصالح الشعبين”، بحسب وصفه.

مع ترحيبنا بالوفود الأردنية التي تزور سورية، غير أن توطيد العلاقة بين البلدين يحتاج إلى تبادل الزيارات الرسمية لاتخاذ القرارات التي تخدم مصالح البلدين والشعبين، خاصة وان ذلك هو مطلب شعبي واسع في كلا البلدين.

Gepostet von Ayman Alloush am Donnerstag, 5. Dezember 2019

موقع “خبرني” تحدث عن عدة ملفات شائكة منها الملف الأمني السوري الأردني، والملف التجاري الاقتصادي، وعلاقة الحكومة الأردنية بالعشائر السورية جنوبي سوريا، سيكون لها الأولوية في زيارة الوفد إلى سوريا.

سبق لوفود أردنية مؤلفة من تجار ورجال أعمال أردنيين أن زاروا دمشق، كان أحدها وفد اقتصادي أردني قدم إلى دمشق في تموز من العام الماضي، بغرض تفعيل العلاقات التجارية بين دمشق وعمان، وتنشيط الحركة التجارية على المعابر المشتركة بين سوريا والأردن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة