fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مشروع النقل الداخلي في إدلب يعود إلى الحياة

منظمة بنفسج تطلق مشروع "باص الخير" في مدينة إدلب - 10 كانون الأول 2019 (صفحة المنظمة في فيس بوك)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

أطلقت منظمة محلية مشروع “باصات الخير” لنقل الأهالي مجانًا ضمن مدينة إدلب شمال غربي سوريا، عبر باصي نقل داخلي، الأول يمر من الطرف الشمالي للمدينة والآخر من الطرف الجنوبي.

وقال فؤاد سيد عيسى عضو إدارة منظمة “بنفسج” التي تدير المشروع، في حديثه إلى عنب بلدي، إنه في بداية كانون الأول الحالي، أطلقت المنظمة مجددًا مشروع “باصات الخير” الذي كان فعالًا سابقًا، وتوقف منذ سنة بسبب قلة التمويل وانقطاع الدعم.

وبدأ المشروع بباصين للنقل الداخلي يتسع الواحد منهما لـ45 شخصًا في مدينة إدلب، بمعدل خمس رحلات يوميًا، وبخطين رئيسين شمالي وجنوبي، على أن تتم زيادة عدد الرحلات إلى ثماني رحلات خلال الأيام المقبلة، في حال توفرت مادة المازوت وانخفض سعرها.

وتعرض الباصان منذ اليوم الأول، في 10 من كانون الأول الحالي، لضغط كبير، إذ نقل كل منهما أكثر من ألف راكب، وتضاعف العدد خلال الأيام اللاحقة.

وأعيد تفعيل المشروع في وقت تزايدت فيه أسعار المحروقات نتيجة ارتفاع سعر صرف الليرة أمام الدولار، وإغلاق طرقات المحروقات من مناطق شمال شرقي سوريا.

وأدى ارتفاع أسعار المحروقات إلى تناقص حركة المدنيين في المواصلات العامة والخاصة، ولذا كان إطلاق المشروع مجددًا واجبًا إنسانيًا تفاعلت إحدى المنظمات المانحة لتمويله، بحسب “بنفسج”.

كما أشارت المنظمة إلى خطة إضافية لتوسيع المشروع داخل المدينة، وإضافة باصات جديدة من إدلب إلى أريافها وبالعكس، ليتم تخديم المواطنين لقدومهم إلى المدينة ومغادرتها، لكن المشروع يتوقف على حجم التمويل الذي من الممكن أن يتوفر عند المنظمة الداعمة للمشروع.

آلية العمل

أبقت المنظمة الباصات مجانية بسبب الحاجة الكبيرة للأهالي داخل إدلب خاصة مع الظروف الحالية.

ويمر الباصان بأماكن رئيسة ضمن المدينة، وينقلان بشكل أساسي طلاب المدارس والجامعات والعمال، كما يمران على الأسواق لنقل ذوي الإعاقة وكبار السن غير القادرين على الحركة أو المشي في أحياء المدينة.

ويعمل الباصان يوميًا من الساعة السابعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، ويغطيان الخطوط المرسومة للباصات في أحياء المدينة الرئيسة، ويمران من المرافق الحساسة كالمشافي والأسواق والجامعات ولهما مواقف محددة، تصل إليها الباصات بشكل منتظم.

وتفتقر مدينة إدلب إلى وسائل النقل الداخلي، ويتنقل معظم الأهالي بصعوبة داخل المدينة، في حين يتوفر نقل إلى الأرياف لكن بأسعار مرتفعة، في حين يتعاقد طلاب المدارس والكليات داخل المدينة مع وسائل نقل (باصات وسرافيس) مقابل بدل مادي شهري.

أما “تكاسي الأجرة” فلا يوجد ضبط لأسعارها بسبب عدم ثبات سعر صرف الليرة السورية، إذ ارتفعت أجرة الرحلة التي كانت تقدر بـ500 ليرة، إلى مقدار يتراوح بين 700 و1000 ليرة سورية.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة