fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تعترف رسميًا بتوريد النفط إلى حكومة النظام السوري

أشخاص يخوضون حريقًا بالقرب من بئر نفطية في حقل زراعي في بلدة القحطانية في محافظة الحسكة- 10 من حزيران 2019 (AFP)

ع ع ع

اعترف قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بتوريد النفط من الآبار الموجودة في شرق الفرات إلى مناطق النظام السوري.

وقال قائد “قسد”، مظلوم عبدي، في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم، الثلاثاء 17 من كانون الأول، إن “الثروات النفطية الموجودة في الجزيرة ودير الزور تذهب إلى المناطق الغربية”، الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وأضاف عبدي أنه لا توجد اتفاقية بين “قسد” والنظام السوري حول توريد النفط لكن يحصل ذلك بشكل غير مباشر والجميع يعرف ذلك.

وبرر عبدي ذلك بأن الثروات الموجودة في المنطقة هي ثروات الدولة السورية ويجب أن توزع على الجميع بشكل عادل، مشيرًا إلى أن “قسد” تتقاسم هذه الثروات مع جميع المحافظات السورية بشكل مناسب.

كما تحدث عبدي عن توريد الكهرباء من سد الطبقة في الرقة إلى حلب ومناطق سيطرة النظام السوري.

وحول سؤال عن أرقام إنتاج النفط، قال عبدي إنه ليس خبيرًا في هذا المجال، لكنه جدد تأكيده أن تقاسم الثروات يتم في شكل يصل إلى جميع المناطق.

ويأتي ذلك في ظل سيطرة القوات الأمريكية على أهم حقول النفط والغاز شرقي سوريا، ومن أهمها حقل “العمر”، الذي يعد أكبر حقول النفط في سوريا مساحة وإنتاجًا، يليه حقل “التنك”، الذي يقع في بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي.

واعتمدت حكومة النظام السوري على صهاريج النفط التي كانت “قسد” توردها إلى مناطق عبر وسطاء ورجال أعمال أهمهم حسام القاطرجي.

وتعاني مناطق النظام السوري من نقص في المشتقات النفطية بسبب العقوبات الأمريكية ومنع إيصال النفط عبر البحر، في الوقت الذي تدعمه “قسد” المدعومة من قبل واشنطن عبر البر.

ولعب النفط السوري دورًا مهمًا في تغذية القوى المسيطرة عليه خلال الثورة السورية، حيث اعتمد تنظيم “الدولة الإسلامية” على حقول النفط في تمويله، كما فعلت “قسد” ذلك لاحقًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة