fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

مقتل 12 مدنيًا في قصف على إدلب.. حركة النزوح تتصاعد

عائلة تنزح وعنصر من الدفاع المدني يتفقد مكان قصف لقوات الاسد في ريف معرة النعمان في إدلب (الدفاع المدني تويتر)

عائلة تنزح وعنصر من الدفاع المدني يتفقد مكان قصف لقوات الاسد في ريف معرة النعمان في إدلب (الدفاع المدني تويتر)

ع ع ع

قتل 12 مدنيًا في محافظة إدلب، بينهم ستة أشخاص في قرية بداما بالقرب من جسر الشغور، جراء تصعيد قصف قوات النظام وحليفتها روسيا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الثلاثاء 17 من كانون الأول، أن قوات النظام السوري وروسيا صعدت من قصفها الجوي على مناطق الجنوبية والغربية من محافظة إدلب، ما أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين، بالتزامن مع حركة نزوح للمدنيين.

ووفق المراسل، فإن طيران النظام الحربي استهدف السوق الشعبي في بلدة معصران في ريف إدلب الجنوبي ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين، بينما قتل مدني بغارة من طيران النظام المروحي في تلمنس جنوبي المحافظة.

وقال مدير مركز “الدفاع المدني” في بلدة بداما، حسام ظليطو، لعنب بلدي، إن قصفًا صاروخيًا ومدفعيًا استهدف بلدتي الناجية وبداما، مصدره قوات النظام المتمركزة في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية.

وأدى القصف، بحسب ظليطو، إلى مقتل ثلاثة أطفال وثلاث سيدات نتيجة وقوع إحدى القذائف بالمنزل الذي يحتمون فيه.

وقتل رجل وسيدة في تلمنس بريف معرة النعمان جنوبي إدلب نتيجة استهداف الطيران المروحي والطيران الحربي الرشاش، وأصيبت سيارة لـ”الدفاع المدني” بأضرار بعد استهدافها.

وقتل شخص بقصف للطيران الحربي على أطراف بلدة بابيلا.

وجاء تصعيد القصف بعد الحديث عن تعزيزات جديدة استقدمها النظام السوري إلى مناطق ريف إدلب الجنوبي، وفق ما نقلته صحيفة “الوطن” المقربة من النظام، عن مصدر ميداني لم تسمه.

وقال المصدر بحسب الصحيفة المقربة من النظام إن التعزيزات وصلت، أمس الاثنين، إلى مناطق تعتبر خطوط تماس، مثل خان شيخون جنوب إدلب وسنجار شرقها، التي هي منطلق لعمليات عسكرية جديدة “قد ينفذها الجيش في أي وقت، بانتظار أوامر قيادته العسكرية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة