fbpx

70 ألف مدني في معرة النعمان تحت القصف

القصف على مدينة معرة النعمان -18 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

القصف على مدينة معرة النعمان -18 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

ارتفعت وتيرة قصف الطيران السوري والروسي اليوم، الأربعاء 18 من كانون الأول، على مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل مدنيين، مع بقاء أكثر من 70 ألف مدني في المدينة.

ووثق “الدفاع المدني”، عبر “فيس بوك” اليوم، مقتل مدنيين اثنين وجرح خمسة آخرين في المدينة، كحصيلة أولية جراء غارات جوية من عدة طائرات حربية ومروحية تابعة لقوات النظام وروسيا، استهدفت المدينة وأطرافها بالتزامن مع رمايات صاروخية ثقيلة.

عمل فرق الدفاع المدني في إسعاف المصابين وتفقد أماكن القصف الحربي على مدينة #معرة_النعمان

شاهد || عمل فرق الدفاع المدني في إسعاف المصابين وتفقد أماكن القصف الحربي والمروحي وكافة أشكال الأسلحة على مدينة #معرة_النعمان جنوب إدلب.#إدلب_تحت_النار #الخوذ_البيضاء_إدلب

Gepostet von ‎Civil Defense Idlib الدفاع المدني سوريا-محافظة ادلب‎ am Mittwoch, 18. Dezember 2019

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب بوقوع قتلى وجرحى من المدنيين نتيجة استهداف الطيران الحربي للسوق المدني في مدينة معرة النعمان، بينما كثفت قوات النظام القصف على المدينة وريفها منذ ساعات الصباح بمختلف أنواع الأسلحة (طيران حربي روسي وسوري، راجمات صواريخ، قصف مدفعي).

آثار القصف على معرة النعمان -18 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

آثار القصف على معرة النعمان -18 من كانون الأول الحالي (عنب بلدي)

وتكمن أهمية معرة النعمان في موقعها الواقع على الطريق الدولي “M5” الرابط بين دمشق وحلب، والتعداد السكاني الكبير، إذ يبلغ 216 ألف نسمة لمعرة النعمان وريفها بموجب القرار 1378 الصادر عن وزارة الإدارة المحلية في سوريا في عام 2011.

وتعني سيطرة قوات النظام عليها خسارة مناطق أخرى، نظرًا لاتساع مساحتها الجغرافية، ويحاول النظام إفراغ المنطقة من الأهالي للضغط على قوات المعارضة نظرًا لتزايد عدد النازحين إلى الحدود السورية- التركية.

كما استهدف الطيران الحربي مبنى إدارة قطاع “الدفاع المدني” في معرة النعمان، ما أدى إلى أضرار مادية فيه (خراب المبنى والأثاث)، بالإضافة إلى تضرر مبنى طوارئ منظمة “بنفسج” الذي خرج عن الخدمة بعد القصف.

وقال مدير فريق “منسقو الاستجابة”، محمد حلاج، لعنب بلدي اليوم، إن الطيران الحربي يقصف الطريق الدولي شمال شرقي معرة النعمان بمجرد رؤية أي حركة عليه، منذ يوم أمس، في ظل تصعيد ممنهج على المدن الكبرى كمعرة النعمان، مشيرًا إلى ضرورة استخدام الطرق الفرعية البديلة من قبل المدنيين النازحين.

استهداف الطرقات حول المدن جنوبي إدلب -18كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

استهداف الطرقات حول المدن جنوبي إدلب – 18 من كانون الأول الحالي (عنب بلدي)

وركز النظام قصفه اليوم على أي شيء يتحرك في المدينة، إضافة إلى الطرقات، والأسواق، والتجمعات، وسيارات الإسعاف، ومراكز الدفاع المدني، بكل أنواع القصف من طيران حربي ومروحي ومدفعية ثقيلة في معرة النعمان وريفها، حسب تصريح مدير مديرية “الدفاع المدني” في إدلب، مصطفى حاج يوسف، لعنب بلدي.

ودعا ناشطون إلى وقف القصف على المدينة في ظل وجود أكثر من 70 ألف مدني حتى اليوم، ضمن “هاشتاغ”، “إدلب تحت النار”، وهي أرقام تؤكدها منظمة “الدفاع المدني”.

نزوح الأهالي من مدينة معرة النعمان -18 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

نزوح الأهالي من مدينة معرة النعمان -18 من كانون الأول الحالي (عنب بلدي)

نزوح الأهالي من مدينة معرة النعمان -18 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

نزوح الأهالي من مدينة معرة النعمان -18 من كانون الأول الحالي (عنب بلدي)

وتعرضت معرة النعمان لقصف متواصل من قبل قوات النظام بعد بدء الحملة العسكرية الروسية- السورية على ريفي إدلب الجنوبي وحماه الشمالي، في شباط الماضي، لكن وتيرة القصف تصاعدت على مناطق جنوبي إدلب، خاصة التي تحوي تجمعات كبيرة من المدنيين مثل مدينة معرة النعمان، كمحاولة ضغط للسيطرة على الطريق الدولي.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة