انفجاران في ريفي الحسكة والرقة يوقعان ضحايا

انفجار لغم أرضي بالقرب من سيارة عند معبر تل أبيض الحدودي-18 كانون الاول 2019 (تنسيقية شباب تل أبيض-تويتر)

ع ع ع

وقع انفجاران في منطقتين سيطرت عليهما تركيا و”الجيش الوطني” السوري مؤخرًا ضمن عملية “نبع السلام” في شمال شرقي سوريا، ويأتي هذان الانفجاران ضمن سلسلة طويلة من الانفجارات التي استهدفت المنطقة، منذ تشرين الأول الماضي.

وتحدثت شبكات محلية عن وقوع انفجار اليوم، الأربعاء 18 من كانون الأول، عند بوابة تل أبيض الحدودية مع تركيا، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين بينهم أطفال ونساء، في حين تحدثت شبكات أخرى عن مقتل امرأة وطفلة وجرح أربعة آخرين نتيجة الانفجار.

وأوضحت الشبكات أن الانفجار ناجم عن لغم أرضي كان مزروعًا قرب المعبر الحدودي، مشيرة إلى أن الضحايا كانوا متوجهين إلى البوابة الحدودية لنقل جنازة متوفى إلى داخل الأراضي السورية.

 

وتزامن انفجار تل أبيض، مع آخر وقع في بلدة المبروكة، بريف الحسكة، بحسب شبكة “فرات بوست”، التي أكدت وقوع قتلى وجرحى دون تحديد عددهم.

وأوضحت الشبكة أن سيارة مفخخة انفجرت، اليوم، في سوق شعبي في بلدة المبروكة.

وتعرضت المناطق التي سيطرت عليها تركيا و”الجيش الوطني” السوري، منذ 9 من تشرين الأول الماضي حتى 4 من كانون الأول الحالي لأكثر من 14 تفجيرًا.

وشهدت مدينة تل أبيض في ريف الرقة، في 2 من تشرين الثاني الماضي، أول تفجير، كما استهدفها تفجير آخر في 23 من نفس الشهر، وأوقعت التفجيرات قتلى وجرحى في صفوف المدنيين حيث استهدفت أسواقًا شعبية.

وتتبادل تركيا و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي كانت تسيطر على المنطقة، الاتهامات حول الوقوف وراء هذه التفجيرات.

ونشرت عنب بلدي تحقيقًا، في 8 من كانون الأول الحالي، سلط الضوء على هذه التفجيرات التي شملت مناطق في كل من الرقة، والحسكة، وحلب، والقامشلي، وأودت بحياة قرابة الـ70 مدنيًا وأدت إلى إصابة نحو 100 شخص بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات المواطنين.

وكشف التحقيق عن أن التفجيرات أثّرت بشكل سلبي على عدد من ساكني تلك المناطق، حيث باتت تحد من حرية تحركهم خوفًا من التعرض لأذى في حال وقوع تفجير بالقرب منهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة