معرة النعمان تحت النار.. “الدفاع المدني” يحذر من هدف التصعيد الروسي

نزوح الأهالي من مدينة معرة النعمان -18 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

نزوح الأهالي من مدينة معرة النعمان -18 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

حذر “الدفاع المدني” في إدلب من تصعيد النظام السوري وروسيا في إدلب وريفها، وخاصة في مدينة معرة النعمان والقرى والبلدات المحيطة بها، التي تتعرض لقصف مستمر.

واعتبر في بيان صدر أمس، الأربعاء 18 من كانون الأول، أن روسيا تهدف إلى تهجير ما تبقى من السكان وقتل أكبر عدد منهم في معرة النعمان.

وقال “الدفاع المدني” إن الطائرات الروسية تتعمد استهداف مقومات الحياة في معرة النعمان وقراها، إذ استهدفت مركزًا لـ”لدفاع المدني” ومركزًا إسعافيًا وأسواقًا شعبية، إضافة إلى استهداف مبنى شركة الكهرباء في المدينة.

وأضاف أن كارثة إنسانية تهدد أكثر من 100 ألف مدني يعيشون في المنطقة بسبب استمرار القصف ومحاصرة الطائرات الحربية لهم، واستهداف آلياتهم عند محاولة النزوح.

ووثق “الدفاع المدني” مقتل 24 شخصًا، الثلاثاء الماضي، منهم 18 في منطقة معرة النعمان جراء قصف الطيران الحربي والمدفعية.

وطالب البيان الأطراف الفاعلة والدول المؤثرة بالضغط على النظام وحلفائه لوقف عمليات القتل الجماعية، كما ناشد المجتمع الدولي تقديم المساعدات للمدنيين في المخيمات والعراء.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق من قبل النظام السوري وحليفته روسيا منذ الاتفاق على “تهدئة” معلنة أواخر آب الماضي.

وارتفعت وتيرة قصف الطيران السوري والروسي أمس، على مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل مدنيين، مع بقاء أكثر من 70 ألف مدني في المدينة.

وتركز القصف على منطقة معرة النعمان في محاولة لتفريغها من أهلها وإجبارهم على النزوح، بسبب موقعها الواقع على الطريق الدولي “M5” الرابط بين دمشق وحلب.

ويبلغ التعداد السكاني للمنطقة 216 ألف نسمة لمعرة النعمان وريفها بموجب القرار 1378 الصادر عن وزارة الإدارة المحلية في سوريا في عام 2011.

وتعني سيطرة قوات النظام عليها خسارة مناطق أخرى، نظرًا لاتساع مساحتها الجغرافية، ويحاول النظام إفراغ المنطقة من الأهالي للضغط على قوات المعارضة نظرًا لتزايد عدد النازحين إلى الحدود السورية- التركية.

كما أصدر “الدفاع المدني” حصيلة استهداف قرى وبلدات ريف إدلب خلال الفترة الممتدة من 15 حتى 18 من كانون الأول الحالي.

وبلغ عدد المناطق المستهدفة 30 منطقة، جراء 79 غارة روسية، و110 غارات للنظام السوري، و76 برميلًا متفجرًا، و106 بقصف المدفعية، و49 جراء القصف الصاروخي، في حين بلغ عدد القتلى 37 شخصًا وأصيب 76 آخرون.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة