هجمات صاروخية على مواقع للنظام بريفي اللاذقية وإدلب

انطلاق مقاتلي "لجبهة الوطنية للتحرير" لتحرير قرية إعجاز في ريف إدلب الشرقي ضمن معركة (ولاتهنوا) 30 تشرين الثاني 2019 (الجبهة الوطنية للتحرير)

ع ع ع

أعلنت فصائل “الفتح المبين” العاملة في إدلب عن هجمات صاروخية استهدفت من خلالها مواقع قوات النظام السوري وحلفائها بريف إدلب واللاذقية، وذلك بالتزامن مع تصعيد جوي تجاه مناطق المعارضة في الشمال السوري.

وقال فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، عبر معرفاته الرسمية في مواقع التواصل اليوم، الخميس 19 من كانون الأول، إن الفصائل استهدفت خيمة لقوات النظام على محور الصراف بريف اللاذقية الشمالي بصاروخ مضاد للدروع، وأسفر ذلك عن مقتل مجموعة من المقاتلين.

وأضاف الفصيل أن عملية أخرى جرت باستهداف تجمعات النظام في كراتين الصغيرة وكراتين الكبيرة بريف إدلب الشرقي بصواريخ الغراد والمدفعية الثقيلة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر النظام وتدمير عدة آليات في المنطقة المستهدفة.

كما تحدثت شبكة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” عن “تحقيق إصابات مباشرة” في صفوف قوات النظام، جراء استهداف الفصائل مواقعها في محور تل سيدي علي بريف إدلب الجنوبي، بقذائف المدفعية الثقيلة.

وتتزامن العمليات الهجومية مع تصعيد جوي من النظام والروس على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، يركز على استهداف الأحياء السكنية والأسواق وأسفر عن نزوح أكثر من 70 ألف نسمة خلال الأيام الأربعة الماضية، بحسب “مسنقو استجابة سوريا”.

إلى جانب ذلك، يحاول النظام التقدم بريًا بغطاء جوي روسي نحو مناطق الفصائل بريف إدلب الجنوبي والشرقي من جهة، وفي محور ريف اللاذقية الشمالي من جهة أخرى.

وكانت “الجبهة الوطنية للتحرير” أعلنت الثلاثاء الماضي، مقتل ثلاثة عناصر من القوات الروسية، خلال إفشال عملية تسلل تجاه مناطق سيطرتها بريف حلب الجنوبي، بحسب ما قاله الناطق باسم الفصيل، النقيب ناجي مصطفى، لعنب بلدي.

وتركز قصف النظام السوري على منطقة معرة النعمان في محاولة لتفريغها من أهلها وإجبارهم على النزوح، بسبب موقعها الواقع على الطريق الدولي “M5” الرابط بين دمشق وحلب.

وبلغ عدد المناطق المستهدفة 30 منطقة، جراء 79 غارة روسية، و110 غارات للنظام السوري، و76 برميلًا متفجرًا، و106 بقصف المدفعية، و49 جراء القصف الصاروخي، في حين بلغ عدد القتلى 37 شخصًا وأصيب 76 آخرون، خلال الفترة الممتدة من 15 حتى 18 من كانون الأول الحالي، بحسب “الدفاع المدني”.

وتعني سيطرة قوات النظام على معرة النعمان خسارة مناطق أخرى، نظرًا لاتساع مساحتها الجغرافية، ويحاول النظام إفراغ المنطقة من الأهالي للضغط على قوات المعارضة نظرًا لتزايد عدد النازحين إلى الحدود السورية- التركية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة