fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

من هم أعضاء “حكومة الإنقاذ” السورية

مجلس الشورى خلال "تكريم أعضاء حكومة الإنقاذ" -16 كانون الأول 2019 (وكالة أنباء الشام)

مجلس الشورى خلال "تكريم أعضاء حكومة الإنقاذ" -16 كانون الأول 2019 (وكالة أنباء الشام)

ع ع ع

أصدرت “حكومة الإنقاذ” العاملة في إدلب وريف حلب الغربي بطاقات تعريفية تبين معلومات وزرائها الجدد، الذين تسلموا مهامهم في 16 من كانون الأول الحالي.

وفيما يلي تستعرض عنب بلدي أعضاء الحكومة:

رئيس الحكومة علي كدة

ثالث رئيس لـ”الحكومة” تسند إليه تشكيل الحقيبة الوزارية الثالثة، بعد كل من محمد الشيخ وفواز هلال.

ينحدر علي عبد الرحمن كدة من قرية حربنوش بريف إدلب، وهو من مواليد 1973، ولديه خمسة أولاد.

حصل كدة على إجازة في الهندسة العسكرية، بالإضافة إلى حصوله على إجازة في الهندسة الكهربائية باختصاص الإلكترون، في جامعة حلب.

سُجن لمدة سبعة أشهر في سجون النظام السوري، وانخرط بعدها في المجال التربوي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، والمجالس المحلية والشرطة الحرة، وعمل في محافظة إدلب.

وشغل كدة منصب معاون وزير الداخلية للشؤون الإدارية والعلاقات العامة في الحقيبة الثانية لـ”حكومة الإنقاذ”.

وزير التعليم العالي حسن محمد جبران

من مواليد محافظة إدلب 1971، وحاصل على درجة الدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية.

كان أحد أعضاء هيئة باحثي “مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية” في جامعة دمشق منذ العام 2003، وخبير هيئة تخطيط الدولة في مجال التنمية البشرية ومكافحة الفقر في العام 2004، ولاحقًا رئيس مجلس الأكاديميين السوريين الأحرار.

وعمل رئيسًا لجامعة حلب الحرة، وعميد كلية التربية في جامعة حلب الشهباء.

وزير الاقتصاد والموارد باسل عبد العزيز

من مواليد حلب 1981، حاصل على إجازة في هندسة الطاقة من جامعة حلب عام 2002، ومحاضر سابق في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب، وعمل سابقًا في القطاع الاقتصادي بعدة مجالات.

وزير التربية والتعليم عادل حديدي

من مواليد محافظة دير الزور 1979، حاصل على إجازة في التربية تخصص علم نفس، وشهادة دبلوم دراسات عليا بالتربية الخاصة، وماجستير في القياس والتقويم التربوي والنفسي.

عمل سابقًا محاضرًا في كلية التربية بجامعة الفرات، وعضو المكتب التنفيذي في مجلس مهجري الشرقية منذ 2017 حتى الآن.

وشارك في المؤتمر”السوري العام” الذي انبثقت عنه حكومة “الإنقاذ”، ويعمل حاليًا محاضرًا في جامعة إدلب.

وزير الصحة الطبيب أيمن إسماعيل جبس

من مواليد بلدة كفرتخاريم في ريف مدينة إدلب الشمالي الغربي، حاصل على شهادة ماجستير في الأمراض الداخلية من جامعة دمشق (كلية الطب).

يشغل حاليًا منصب المدير الطبي في مشفى التوليد والأمراض النسائية منذ 2018، كما عمل في مشفى دوما بريف دمشق مدة ثلاث سنوات.

وزير الإدارة المحلية قتيبة عبد الحميد الخلف

من مواليد بلدة أقميناس بريف إدلب 1983، حاصل على إجازة في الهندسة المدنية من جامعة حلب.

عمل في مجال الإدارة المدنية منذ بداية الحراك الشعبي، وشغل منصب مدير الدراسات والإشراف الهندسي في وزارة الإسكان مع حكومة “الإنقاذ” منذ تأسيسها، ومدير الخدمات الفنية، إضافة إلى مدير الإسكان وإعادة الإعماره في وزارة الإدارة المحلية.

وزير الأوقاف إبراهيم محمد شاشو

حائز على درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق، وعمل أستاذًا في كلية الشريعة بجامعة حلب.

كما عمل في القضاء الشرعي بمدينة حلب منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا، وترأس عدة محاكم في مناطق سيطرة المعارضة.

شغل منصب عميد كلية الحقوق والشريعة في جامعة إدلب الحرة، وكُلف وزيرًا للعدل منذ تأسيس حكومة “الإنقاذ” في العام 2017.

من مواليد مدينة حلب 1978.

وزير الداخلية محمد أحمد لطوف

يحمل إجازة في الحقوق من جامعة حلب، ودرس في كلية الشرطة وفرع النجدة عام 2009.

عمل ضابط شرطة عام 1992، ثم في كلية الشرطة وفرع النجدة في دمشق، وانتقل إلى الزبداني، لينشق عن النظام عام 2012.

شارك مع الشرطة الحرة منذ تشكيلها، وعُيّن معاونًا لوزير الداخلية في حكومة “الإنقاذ”، ووزيرًا في الدورة الثانية.

من مواليد مدينة الدانا شمالي محافظة إدلب 1971.

وزير العدل أنس منصور سليمان

من مواليد مدينة الأتارب بريف حلب، حاصل على إجازة في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق 2010.

يترأس محكمة الاستئناف في الوزارة، كما عمل قاضيًا في المحاكم الشرعية منذ 2012 حتى اليوم.

 وزير الزراعة محمد طه الأحمد

حاصل على إجازة في الهندسة الزراعية من جامعة حلب، ودرجة الماجستير في التقييم المالي والاقتصادي للمشاريع الزراعية من جامعة القاهرة.

عمل مديرًا للإدارة المدنية للخدمات، وعضو مجلس إدارة التعليم العالي في إدلب، وشغل منصب وزير الاقتصاد والموارد في حكومة الإنقاذ.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة