fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اشتباكات متواصلة بين النظام وفصائل إدلب

انطلاق مقاتلي "لجبهة الوطنية للتحرير" لتحرير قرية إعجاز في ريف إدلب الشرقي ضمن معركة (ولاتهنوا) 30 تشرين الثاني 2019 (الجبهة الوطنية للتحرير)

ع ع ع

شهدت محاور ريفي إدلب الشرقي والجنوبي اشتباكات محتدمة بين فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين”، وقوات النظام السوري بغطاء جوي روسي، وسط أنباء عن تقدم الأخير جنوبي المحافظة على حساب الفصائل.

وقالت الفصائل عبر معرفاتها الرسمية اليوم، الجمعة 20 من كانون الأول، إن اشتباكات دارت بين مقاتلي الفصائل وقوات النظام على محوري أم جلال جنوبي إدلب، ومحور الربيعة شرقًا خلال ساعات الليل.

وأضافت الفصائل أنها استهدفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، في أثناء التصدي لمحاولات التقدم على المحورين الجنوبي والشرقي، وأسفر ذلك عن مقتل وإصابة عدد من جنود النظام، مرفقة تسجيلات مصورة تظهر لحظات الاستهداف.

وتأتي تلك المعارك بعد تمهيد جوي تركز على بلدات ومدن ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، في الأيام الماضية، في محاولة من النظام وحلفائه للسيطرة على جنوبي الطريق الدولي “M4” وإفراغ المنطقة من سكانها بالغارات الروسية المكثفة على الأحياء السكنية، إضافة إلى محاولات تقدم بري في المنطقة.

في المقابل، قالت إذاعة “شام إف إم”، اليوم، إن قوات النظام سيطرت على قرية أم جلال بريف إدلب الجنوبي، بعد عملية عسكرية بدأتها القوات بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، الأمر الذي لم تعلق عليه الفصائل حتى الساعة.

وسبق أن نقلت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام، أمس الخميس، عن مصدر ميداني، أن “الجيش السوري بدأ تمهيده الناري باستهداف نقاط انتشار المسلحين في سراقب ومعرة النعمان وبمحاذاة الطريق الدولي بين حلب وحماة، بغارات جوية ونيران المدفعية”.

وكانت الفصائل أعلنت أمس، عن هجمات صاروخية استهدفت من خلالها مواقع قوات النظام السوري وحلفائها بريف إدلب واللاذقية، وذلك بالتزامن مع تصعيد جوي تجاه مناطق المعارضة في الشمال السوري، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف النظام خلال عمليات الاستهداف.

وتتزامن العمليات الهجومية مع تصعيد جوي من النظام والروس على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، يركز على استهداف الأحياء السكنية والأسواق، وأسفر عن نزوح أكثر من 70 ألف نسمة خلال الأيام الأربعة الماضية، بحسب “مسنقو استجابة سوريا”.

وتركز قصف النظام السوري على منطقة معرة النعمان في محاولة لتفريغها من أهلها وإجبارهم على النزوح، بسبب موقعها الواقع على الطريق الدولي “M5” الرابط بين دمشق وحلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة