ألمانيا تعلن لم شمل عشرة آلاف شخص حتى شهر تشرين الثاني

لاجئون في ألمانيا (DPA)

لاجئون في ألمانيا (DPA)

ع ع ع

أعلنت السلطات الألمانية منحها أكثر من عشرة آلاف تأشيرة لم شمل لعائلات لاجئين يتمتعون بحق الحماية الثانوية، إلا أن آلاف الطلبات لا تزال قيد الدراسة.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في تصريحات لوكالة “فرانس برس”، الجمعة 20 من كانون الأول، إن السلطات منحت نحو 10461 تأشيرة لم شمل لأفراد عائلات لاجئين ممن حصلوا على حق الحماية الثانوية في ألمانيا، وذلك حتى نهاية شهر تشرين الثاني الماضي.

وأشارت الوزارة في الوقت نفسه إلى وجود تراكم كبير بعدد طلبات تأشيرات لم الشمل للاجئي الحماية الثانوية، والتي وصلت إلى 23 ألف طلب مع بداية شهر كانون الأول الحالي.

وكانت السلطات الألمانية تعهدت بمنح 12 ألف تأشيرة في العام، بمعدل ألف تأشيرة في كل شهر، وهو ما يعني أن العدد الحالي لم يصل إلى الخطة المستهدفة.

وخلال العام الماضي 2018 لم يتجاوز عدد التأشيرات الممنوحة 2612 تأشيرة لم شمل لعائلات لاجئي الحماية الثانوية، وهو ما يعتبر أقل بكثير من الخطة.

ويتم تقديم طلب التأشيرة لممثليات ألمانيا في الخارج، ليجري بعدها دراسة الطلب من قبل “دائرة الأجانب في ألمانيا”،  ومن ثم تعرض على “الهيئة الإدارية الاتحادية” التي تتولى إصدار القرار النهائي للطلب بالقبول أو الرفض.

وكانت الحكومة الألمانية أصدرت قانونًا، في آب 2018، يقضي بالسماح لأصحاب “الحماية الثانوية” أو ما يعرف بـ “الحماية المؤقتة”، بلم شمل عوائلهم وذلك بعد عامين على تعليق لم الشمل.

وبموجب القانون يسمح بلم شمل ألف شخص شهريًا فقط، إذ يمكن لم شمل الزوجات والأطفال القاصرين وآباء الأطفال القاصرين الذين وصلوا إلى ألمانيا دون ذويهم، ولا يشمل القانون الزيجات التي تمت خارج سوريا في أثناء رحلة اللجوء إلى ألمانيا، إذ يشترط أن يكون عقد الزواج تم قبل اللجوء وليس بعده.

وكانت الخارجية الألمانية أشارت إلى أن السفارات الألمانية في الدول المجاورة لسوريا تلقت الجزء الأكبر من طلبات لم شمل أصحاب “الحماية المؤقتة”، وتركزت بشكل كبير في العاصمة اللبنانية بيروت، تليها مدينة أربيل العراقية، ثم في مدينة إسطنبول التركية.

وتتوقع الحكومة الألمانية أن يأخذ لم شمل عائلات أصحاب الحماية الثانوية فترة سنتين أو أكثر، بسبب الضغط الكبير من الطلبات المقدمة.

كما يتوقع أن يصل عدد الأشخاص الذين يلتحقون بذويهم في ألمانيا إلى نحو 60 ألف شخص.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة