روسيا تعلن مقتل 17 عنصرًا للنظام على جبهات إدلب

عناصر قوات النظام السوري على جبهات إدلب شمالي سوريا كانون الأول 2019 (الاعلامي الحربي مازن إبراهيم)

ع ع ع

أعلنت القوات الروسية في سوريا مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام السوري، خلال المعارك ضد الفصائل على جبهات محافظة إدلب.

وقال قائد مركز المصالحة الروسي، اللواء يوري بورينكوف، في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” أمس، الجمعة 20 من كانون الأول، “خلال صد هجمات الإرهابيين قتل 17 عسكريًا سوريًا وأصيب 42 آخرين بجروح”، وقدر خسائر الفصائل بـ 200 شخص من القتلى والجرحى.

وأوضح بورينكوف، “بعد عمليات قصف استباقية، حاول 300 مسلح من تنظيم (حراس الدين) و(هيئة تحرير الشام) مدعومين بمدرعات، التقدم نحو بلدة سنجار في محافظة إدلب”.

واصطدم المهاجمون “بدفاعات الجيش السوري على بعد 1.5 كم من البلدة، وتم صدهم بالمدفعية وضربات سلاح الجو”، بحسب يورينكوف.

وتشهد محاور ريفي إدلب الشرقي والجنوبي معارك محتدمة منذ يومين، بعد هجوم واسع بدأته قوات النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي للتقدم على مناطق الفصائل في المنطقة، إضافة لهجوم مكثف آخر على محور الكبانة بريف اللاذقية الشمالي.

وردت فصائل “الفتح المبين” العاملة في إدلب بعمليات هجومية صاروخية على مواقع وتجمعات قوات النظام في عدة محاور بريفي إدلب واللاذقية، معلنة مقتل وإصابة العشرات من جنود النظام، دون التعليق على سيطرة الأخير على قرى ومزارع جديدة في المنطقة.

وأعلنت الفصائل عبر معرفاتها الرسمية، أمس، عن مقتل وإصابة جنود آخرين للنظام خلال استهدافهم بالصورايخ والمدفعية الثقيلة على محوري أم جلال والربيعة بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، إلى جانب إسقاط طائرتي استطلاع على جبهة الكبانة شمالي اللاذقية، بحسب شبكة “إباء” التابعة لفصيل “هيئة تحرير الشام”.

وخلال المعارك أعلنت قوات النظام أمس، السيطرة على عدة قرى بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التي قالت، إن “وحدات من الجيش العربي السوري استعادت قرى ومزارع أم جلال وربيعة وخريبة وشعرة العجايز وبرنان وأم توينة بريف إدلب الجنوبي الشرقي من فلول المجموعات الإرهابية”.

وتأتي تلك المعارك بعد تمهيد جوي تركز على بلدات ومدن ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، في الأيام الماضية، في محاولة من النظام وحلفائه للسيطرة على جنوبي الطريق الدولي “M4” وإفراغ المنطقة من سكانها بالغارات الروسية المكثفة، إضافة إلى محاولات تقدم بري في المنطقة.

وتركز الاستهداف على الأحياء السكنية والأسواق، وأسفر عن نزوح أكثر من 70 ألف نسمة خلال الأيام الستة الماضية، بحسب “منسقو استجابة سوريا”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة