المعارك مستمرة.. فصائل إدلب تنفي أي مفاوضات حول معرة النعمان

الجبهة الوطنية للتحرير تستهدف تجمعات قوات الأسد في ريف حماة الغربي بصواريخ الغراد في 3 تموز 2019 (الجبهة الوطنية على تلغرام)

ع ع ع

نفت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” العاملة في إدلب، أي مفاوضات مع النظام السوري حول تسليم مدينة معرة النعمان والمناطق المحيطة بريف إدلب الجنوبي، وسط معارك متواصلة بين الطرفين بغطاء الطيران الروسي.

وقال الناطق باسم فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، لعنب بلدي، اليوم الاثنين 23 من كانون الأول، إن المعارك مع قوات النظام وحلفائها في محاور ريفي إدلب الشرقي والجنوبي ما زالت مستمرة على أشدها، ولا توجد أي مفاوضات من أي نوع مع قوات النظام.

وأوضح مصطفى، “الكلام عن مفاوضات حول تسليم مناطق في ريف إدلب منفي وعارٍ عن الصحة، ولا يوجد أي حديث عن مفاوضات مع النظام حول المعارك الدائرة على محاور إدلب”، وذلك ردًا على وسائل إعلام موالية تحدثت عن مفاوضات.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن الفصائل تنهج استراتيجية قتالية تهدف لاستنزاف قوات النظام والقوات الروسية البرية والجوية، التي تتبع سياسة “الأرض المحروقة” في معاركها الحالية في إدلب، مضيفًا، “تم إيقاع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى والخسائر الأخرى في صفوف النظام وحلفائه على محوري معراتي والتح خلال الساعات الأخيرة”.

وكانت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام، نقلت اليوم عن عمر رحمون، وهو وسيط لاتفاقيات مصالحات في سوريا، حديثه عن احتمال تسليم الفصائل مدينة معرة النعمان والقرى المجاورة لقوات النظام، على غرار اتفاق حلب الشرقية عام 2015، بواسطة لجان مفاوضات في تلك المناطق.

وقال رحمون إن “الوجهاء والفعاليات في هذه المنطقة قدموا حتى الآن وعودًا، على أن يحملوا جوابًا حول هذا الأمر قريبًا جدًا”، مبينًا أن “التوصل لمثل هذا الاتفاق وارد”، لافتًا إلى أن الفصائل “المتشددة” في المنطقة قد تعيق حصول ذلك الاتفاق، بحسب تعبيره.

وبدأت قوات النظام السوري مدعومة بالميليشيات الرديفة والطيران الروسي، عملية عسكرية على محوري إدلب الشرقي والجنوبي خلال الأيام الماضية، أسفرت عن سيطرتها على عدد من القرى في المنطقة، إلى جانب تصعيد جوي روسي مكثف على معرة النعمان وريفها الشرقي.

وواصل النظام تقدمه العسكري بغطاء الطيران الروسي عبر محورين بريف إدلب الجنوبي، بهدف السيطرة على المناطق الواقعة شرق الطريق الدولي “M5” بمنطقة مدينة معرة النعمان، وسط عمليات هجومية تنفذها فصائل “الفتح المبين” للتصدي لعمليات التقدم.

وركزت الفصائل على عمليات هجومية ضد مواقع النظام في محاور إدلب واللاذقية للتعامل مع الهجوم الواسع، إلى جانب تصديها لمحاولات التقدم المتواصلة تجاه مناطق سيطرتها، وقال مصطفى، “تم تكبيد النظام وحلفائه خسائر كبيرة في صفوفهم جراء عمليات التصدي لمحاولات التقدم والاشتباكات الجارية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة