إيران تنفي مقتل جنرال بـ”الحرس الثوري” بهجمات إسرائيلية في سوريا

قائد القوة "الجوفضائية" في الحرس الثوري العميد، أمير علي حاجي زاده (تسنيم)

ع ع ع

نفت إيران مقتل قائد “القوة الجوفضائية” في “الحرس الثوري”، العميد أمير علي حاجي زاده، خلال هجمات إسرائيلية على دمشق أمس.

وقالت وكالة “فارس” الإيرانية الرسمية اليوم، الاثنين 23 من كانون الأول، إنه “لا صحة لنبأ استشهاد قائد القوة الجوفضائية الإيرانية، العميد أمير علي حاجي زاده، في سوريا”.

كما نفى التلفزيون الإيراني ووكالة “إرنا” الإيرانية نبأ مقتل حاجي زاده، وأكدا أنه “بأتم الصحة والسلامة”.

وكانت أنباء انتشرت على وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن مقتل حاجي زاده خلال القصف الإسرائيلي على منطقة السيدة زينب، أمس.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أمس، أن “وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدّت لصواريخ معادية قادمة من الأراضي المحتلة”.

وأضافت الوكالة أن أحد الأهداف “المعادية” سقط في منطقة عقربا بريف دمشق.

ونقلت وكالة “رويترز” عن “مصدر بالتحالف الإقليمي الداعم للرئيس السوري بشار الأسد”، أن أربعة صواريخ كروز أُطلقت على الأرجح عبر الساحل مرورًا بالمجال الجوي اللبناني باتجاه سوريا.

وحسب موقع “صوت العاصمة” فإن صاروخًا سقط على فيلا تعود لميليشيات إيرانية بين عقربا والسيدة زينب جنوب دمشق، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من العناصر.

كما سقط صاروخ في موقع يحوي بطاريات للدفاع الجوي بمحيط مطار دمشق الدولي، دون أي أضرار.

ولا تعلن إسرائيل، بشكل رسمي، عن الغارات أو القصف الذي تنفذه على الأراضي السورية، في سياسة اتبعتها خلال السنوات الماضية.

في حين تكتفي وسائل إعلامها بنقل أخبار القصف عن وسائل إعلام موالية للنظام السوري.

وفقدت الميليشيات الإيرانية عددًا من قادتها خلال معارك تخوضها في سوريا.

لكن طهران تنفي وجود قوات لها داخل سوريا، وصرح مسؤولوها مرارًا بأن وجودها استشاري فقط بناء على طلب النظام السوري.

وتتهم المعارضة السورية إيران بأنها المسؤولة عن دعم الأسد منذ بدايات الثورة على أساس طائفي، الأمر الذي أجج الأوضاع في سوريا، كما تتهمها بارتكاب عمليات تغيير ديموغرافي في بعض المناطق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة