منظمة طبية تعلّق عملها في مشفى معرة النعمان بإدلب

إسعاف الجرحى في مدينة معرة النعمان في إدلب (سامز)

إسعاف الجرحى في مدينة معرة النعمان في إدلب (سامز)

ع ع ع

أعلنت “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” (سامز) عن تعليق عملها في مشفى معرة النعمان الوطني في ريف إدلب الجنوبي، بسبب استهداف المشفى أكثر من مرة خلال أسبوع من قبل قوات النظام وحلفائه.

وقالت “الجمعية” في بيان لها اليوم، الثلاثاء 24 من كانون الأول، “بكل أسف اضطرت سامز لتعليق العمل في مشفى معرة النعمان الوطني جراء التصعيد الخطير على مناطق ريف إدلب الجنوبي، واستهدافها بشكل مكثف منذ نحو أسبوع”.

وبدأ النظام السوري، مدعومًا بميليشيات رديفة وغطاء روسي، عملية عسكرية على محوري إدلب الشرقي والجنوبي، قبل أسبوع، بهدف الوصول إلى معرة النعمان والطريق الدولي (M5).

ووفق المنظمة فإنها اضطرت لتعليق العمل في “مشفى السلامة للأمومة” بمعرة النعمان، نهاية الأسبوع الماضي، كما علقت كوادرها العمل في مركز سراقب الصحي في ريف إدلب الشرقي.

واعتبرت المنظمة أن تعطيل “مشفى السلام” و”مشفى معرة النعمان الوطني” يضر بـ300 ألف من سكان المنطقة الذين يعتمدون على خدماتها، إذ يقدمان 25 ألف خدمة صحية بشكل شهري.

وبدأت “سامز” بدعم مشفى معرة النعمان، وهو واحد من أكبر مشافي شمالي وغربي سوريا، في شباط من عام 2015، ويوفر خدمات صحية وطبية لسكان المنطقة.

وتعرض المشفى لهجمات متعددة، في نيسان من عام 2017، وشباط من 2018، بالإضافة إلى استهدافه في تموز الماضي.

وقالت “سامز” إنها وثقت خلال العام الحالي منذ أواخر نيسان الماضي، 72 هجمة على المرافق الصحية في شمالي وغربي سوريا، ما سبب أضرارًا كبيرة في القطاع الصحي.

ودعت “الجمعية”، في نهاية بيانها، مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة تصاعد العنف في شمال غربي سوريا، وأكدت أن حماية المدنيين والبنية التحتية لهذه المناطق يجب أن تكون على رأس أولويات مجلس الأمن والمجتمع الدولي.

وصعّد النظام السوري وروسيا من القصف الجوي على المناطق السكنية، بالتزامن مع العمليات البرية، وخاصة على مدينة معرة النعمان وريفها الشرقي، ما أدى إلى نزوح سكان المنطقة إلى مناطق آمنة نسبيًا شمالي محافظة إدلب.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” نزوح نحو 80 ألف شخص من ريف إدلب الجنوبي إلى المناطق الحدودية مع تركيا، خلال الأيام الخمسة الماضية، بحسب ما قاله مدير فريق “منسقو الاستجابة” محمد حلاج، لعنب بلدي، الأحد الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة