تركيا: روسيا تعهدت بهدنة في إدلب خلال 24 ساعة

ع ع ع

أعلنت تركيا أن روسيا تعهدت بوقف إطلاق النار في إدلب خلال الساعات المقبلة، بحسب المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن.

وقال كالن في مؤتمر صحفي اليوم، الثلاثاء 24 من كانون الأول، إن تركيا أرسلت رسالة حازمة إلى روسيا بشأن هجوم النظام السوري العسكري على مناطق ريف إدلب.

وأضاف كالن أن الوفد التركي الموجود في روسيا أكد أن الروس تعهدوا بأنهم سيبذلون جهدهم لوقف هجمات النظام السوري على إدلب خلال 24 ساعة.

وتوقع المتحدث إنهاء الهجمات على إدلب فورًا، من خلال اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.

واعتبر كالن أنه في حال عدم تطبيق الهدنة فإن ذلك يعتبر خرقًا لاتفاق إدلب، الموقع في سوتشي بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين.

وسيؤدي ذلك إلى مأساة إنسانية وزيادة موجات النزوح إلى تركيا، بحسب كالن، معتبرًا أن سيطرة النظام على إدلب ستؤدي إلى مجازر كبيرة.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري من قبل قوات النظام بدعم من الطيران الروسي على مدن وبلدات ريف إدلب، خلال الأسابيع الماضية، ما أدى إلى قتل وجرح المئات وإلى نزوح الآلاف.

وزادت وتيرة التصعيد خلال الأسبوع الماضي، عبر تقدم بري لقوات النظام وسيطرتها على 31 نقطة بين قرية وبلدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي.

وسيطرت القوات على قرى: أم جلال، ربيعة، برنان، شعرة، خريبة، تل الشيح، فرجة، أبو حبة، البريصة، حران، سحال، السرج، البرج، أم تينة، الصيادي، الرفة، تلدم، قطرة، رجم القط، أبو شرجي، الحراكي، المنطار، الهلبة، التح، المعيصرونة، الصرمان، أبو دفنة، خربة معراتة، إلى جانب بلدة جرجناز الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي.

وأعلنت “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” النفير العام في إدلب لصد الهجمات.

وتزامن ذلك مع اعتبار وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، اتفاق “سوتشي” بين تركيا وروسيا حول إدلب فشلًا، مشيرًا إلى أن النظام ماضٍ بالحل العسكري، ولن يتعرض لنقاط المراقبة التركية.

وأكد المعلم، في حديث لقناة “روسيا اليوم” اليوم، الثلاثاء 24 من كانون الأول، أن “اتفاق سوتشي في مناطق شمال غربي سوريا فشل، لأن أنقرة لم تنفذ التزاماتها”، مشددًا أن الخيار هناك عسكري بحت.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة