fbpx

روسيا تجهز 25 ألف طن قمح مساعدات للنظام السوري

حصاد القمح في منطقة نوفوسيبيرسك في روسيا (سبوتنيك)

حصاد القمح في منطقة نوفوسيبيرسك في روسيا (سبوتنيك)

ع ع ع

أرسلت السلطات الروسية 25 ألف طن من القمح إلى ميناء نوفوروسيسك، الذي يقع جنوب غربي روسيا على سواحل البحر الأسود، لتحميله نهاية الأسبوع الحالي كدفعة أولى من المساعدات الروسية للنظام السوري.

وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية أمس، الأربعاء 25 من كانون الأول، أن نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، قال إن نقل شحنة المساعدات الأولى من أماكن التخزين إلى الميناء، بدأت مراحلها منذ الـ9 من كانون الأول الحالي، وهذا يمثل ربع ما كان مخططًا له حسب العقد بين الدولتين.

ويعتمد خروج السفينة من الميناء على ظروف الطقس، ويخطط لاكتمال عملية تسليم 100 ألف طن من الحبوب حتى نهاية أيار 2020، حسب بوريسوف.

وألغت المؤسسة العامة لتجارة وتخزين الحبوب السورية في أيلول الماضي، مناقصة كانت مقررة لمبادلة 100 ألف طن من القمح مع روسيا، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول العروض المقدمة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر حكومي سوري في أيلول الماضي، أن المؤسسة اشترت 900 ألف طن من القمح المحلي من إجمالي إنتاج القمح السوري البالغ 2.2 مليون طن، في الموسم الحالي لعام 2019.

وتراجع إنتاج القمح بشكل كبير في سوريا خلال سنوات الحرب، وتحولت من دولة مكتفية ذاتيًا إلى مستوردة من الدول الداعمة للنظام.

ودفع تراجع الإنتاج بحكومة النظام للبحث عن بدائل من أجل توفير القمح، فتعاقدت مع روسيا، التي تتصدر قائمة مصدّري القمح العالميين، لشراء آلاف الأطنان.

وأعلنت الحكومة خلال العامين الماضيين عن صفقات عدة، كان أحدثها في أيار الماضي، عندما أعلنت المؤسسة العامة للحبوب إبرام ثلاثة عقود مع ثلاث شركات روسية، لاستيراد 600 ألف طن من القمح.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، قالت في تشرين الأول 2018، إن معدل إنتاج القمح في سوريا بلغ أدنى مستوياته منذ 29 عامًا.

وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن إنتاج القمح في سوريا لعام 2018، لم يتجاوز 1.2 مليون طن، بما يعادل ثلثي إنتاج عام 2017، الذي بلغ فيه الإنتاج 1.7 مليون طن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة