fbpx

19 مصابًا من المدنيين بتفجيرين في جرابلس بريف حلب

الدفاع المدني أثناء إسعاف مدنيين تعرضوا لتفجير وسط مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي 25 كانون الأول 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

أصيب 19 مدنيًا بانفجار دراجتين مفخختين في السوق الشعبي لمدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، اليوم، الأربعاء 25 من كانون الأول.

ونقل مراسل عنب بلدي عن “الدفاع المدني السوري“، أن التفجيرين في جرابلس أسفرا عن أضرار واسعة في المحال التجارية.

كما انفجرت عبوة ناسفة اليوم، على طريق اعزاز – سجو بريف حلب الشمالي، دون أن تسفر عن إصابات بشرية، وفق المراسل.

بينما فجرت فرق الهندسة دراجة نارية مفخخة عن بعد في مدينة الباب، بعد ضبطها على طريق مدينة الراعي بريف حلب.

وتشهد مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” السوري المدعوم من تركيا، تفجيرات متكررة تطال أسواقًا شعبية وأحياء سكنية، إلى جانب عمليات تستهدف مقرات أمنية وشخصيات عسكرية بشكل متكرر.

وازدادت حدة التفجيرات والقصف في مناطق المعارضة بريف حلب بعد العملية العسكرية التركية في شرقي سوريا، التي انطلقت في 9 من تشرين الأول الماضي، وسط اتهامات متبادلة بين الدفاع التركية و”الوحدات” حول المسؤولية عن تلك التفجيرات.

شاهد :: وصول فرقنا إلى أماكن التفجير في مدينة جرابلس صباح اليوم الأربعاء والذي خلف 19 إصابة كحصيلة نهائية

شاهد :: وصول فرقنا إلى أماكن التفجير في مدينة جرابلس صباح اليوم الأربعاء والذي خلف 19 إصابة كحصيلة نهائية#الدفاع_المدني_السوري#الخوذ_البيضاء #حلب

Gepostet von ‎مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‎ am Mittwoch, 25. Dezember 2019

وكان رتل عسكري للقوات التركية تعرض لتفجير بآلية مفخخة في مدينة جرابلس، في 5 من كانون الأول الحالي، لتقتصر الخسائر على تضرر إحدى الآليات العسكرية التركية، بحسب ما قاله الناطق الرسمي لـ“الجيش الوطني”، يوسف حمود، في حديث إلى عنب بلدي، حينها.

وأضاف حمود أن أصابع الاتهام موجهة إلى خلايا تابعة لـ “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وذلك لتشابه التفجير الحالي مع التفجيرات السابقة في المنطقة التي تستهدف الأسواق والأحياء السكنية والعربات العسكرية، بحسب تعبيره.

وتتهم وزارة الدفاع التركية “الوحدات” بالوقوف وراء هذه التفجيرات، وقالت سابقًا عبر “تويتر”، ”واصل إرهابيو حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب المجردون من الإنسانية والمدنية استخدام أساليب داعش“.

وأعلنت حركة “قوات تحرير عفرين” التي تسمي نفسها حركة مقاومة بريف حلب، مسؤوليتها عن معظم التفجيرات التي تطال القوات والمقرات العسكرية في المنطقة، والتي تسميها عمليات “انتقامية”، من بينها مقتل سبعة جنود من القوات التركية والسورية، “ردًا على مجزرة تل رفعت بريف حلب”، بحسب بيان لها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة