النظام يواصل تقدمه في إدلب.. والفصائل تحاول استرجاع نقاط جديدة

المعارك على جبهات إدلب بين النظام والفصائل بعدسة الإعلام روسية 21 كانون الأول 2019 (ANNA)

ع ع ع

استأنفت قوات النظام السوري تقدمها على محاور ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، بالتزامن مع محاولة فصائل “الفتح المبين” العاملة في إدلب، استعادة نقاط جديدة من قبضة النظام في المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الخميس 26 من كانون الأول، إن “الجيش” واصل تقدمه وفرض سيطرته على قرى ومزارع حلبان وسمكة وتل خطرة وخربة نواف بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد “معارك عنيفة مع الإرهابيين”.

كما تحدثت إذاعة “شام إف إم” الموالية، اليوم، عن تقدم النظام وسيطرته على قرى: مشاميش، الدليم، جديدة نواف، خوين الشعرة، السمكة، بريف إدلب الجنوبي الشرقي، خلال اشتباكات مع فصائل المقاتلة في المنطقة.

بالتزامن مع ذلك، أعلنت فصائل “الفتح المين”، اليوم، عن استعادة السيطرة على إحدى النقاط التي تقدم إليها النظام سابقًا على محور أبو جريف في ريف إدلب الشرقي، و”مقتل وجرح مجموعة كاملة داخلها”، إضافة لتدمير دبابة على ذلك المحور إثر استهدافه بصاروخ مضاد للدروع، بحسب قولها.

وبدأت قوات النظام بدعم روسي جوي عملية عسكرية، في 19 من كانون الأول الحالي، لتعلن السيطرة على نحو 320 كيلومترًا مربعًا في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، خلال معارك محتدمة ضد الفصائل المقاتلة في إدلب.

وشهدت محاور المعارك، أمس، هدوءًا ملحوظًا بين الطرفين، لتعاود قوات النظام تقدمها في المنطقة بالتزامن مع عمليات عكسية للفصائل للتصدي لمحاولات التقدم ولاستعادة النقاط التي خسرتها في الأيام الماضية.

وكانت الفصائل كثفت عملياتها الهجومية تجاه مواقع وتجمعات قوات النظام على محاور أرياف إدلب، أمس الأربعاء، معلنة مقتل وإصابة عدد من جنود الأخير في تلك الهجمات، بالتزامن مع المعارك الدائرة في المنطقة.

وقال الناطق باسم فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، لعنب بلدي، إن الفصائل شنت “إغارة نوعية” على مواقع النظام في محور القصابية بريف إدلب الجنوبي، موضحًا، “استطاعت الفصائل من خلال الهجوم قتل أكثر من 15 عنصرًا من قوات النظام والعودة إلى نقطة الانطلاق، دون سقوط خسائر بشرية في صفوفها”، بحسب تعبيره.

وترافقت العملية العسكرية مع تصعيد جوي على المدن والمناطق السكنية في المنطقة، وخاصة مدينة معرة النعمان وريفها الشرقي، منذ الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تفريغ المنطقة من معظم سكانها، إلى جانب الضحايا والمصابين والدمار الواسع في الأحياء السكنية والمرافق الحيوية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة