ترامب يحذر روسيا والنظام من قتل آلاف المدنيين في إدلب

عائلات من ريف إدلب تصل إلى مدينة اعزاز شمالي حلب هربًا من القصف - 21 من كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كلًا من روسيا والنظام السوري وإيران من قتل آلاف المدنيين في محافظة إدلب شمالي سوريا، بعد تصعيد واسع شهدته المحافظة خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال ترامب، في تغريدة عبر “تويتر” اليوم، الخميس 26 من كانون الأول، إن دول “روسيا وسوريا وإيران تقتل أو تتجه إلى قتل آلاف المدنيين الأبرياء في محافظة إدلب، لا تفعلوا ذلك!”.

وأضاف ترامب أن تركيا “تعمل جاهدة من أجل وقف هذه المذبحة”، في إشارة إلى دورها كضامن في اتفاق إدلب الموقّع مع روسيا.

وتتعرض أرياف إدلب الشرقية والجنوبية لحملة تصعيد واسعة من روسيا والنظام والميليشيات الرديفة، متمثلة بغارات مكثفة على منطقة معرة النعمان ومحيطها بشكل خاص، إلى جانب حملة برية أفضت للسيطرة على عشرات القرى.

وزادت وتيرة التصعيد، خلال الأسبوع الماضي، عبر تقدم بري لقوات النظام وسيطرتها على 31 نقطة بين قرية وبلدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، قال في مؤتمر صحفي ، الثلاثاء الماضي، إن تركيا أرسلت رسالة حازمة إلى روسيا بشأن هجوم النظام السوري العسكري على مناطق ريف إدلب.

وأضاف كالن أن الوفد التركي الموجود في روسيا أكد أن الروس تعهدوا بأنهم سيبذلون جهدهم لوقف هجمات النظام السوري على إدلب خلال 24 ساعة، متوقعًا إنهاء الهجمات على إدلب فورًا، من خلال اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.

واعتبر كالن أنه في حال عدم تطبيق الهدنة فإن ذلك يعتبر خرقًا لاتفاق إدلب، الموقّع في سوتشي بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين.

ووثق “الدفاع المدني السوري” ارتكاب قوات النظام السوري سبع مجازر خلال الفترة بين 15 و22 من كانون الأول الحالي، قُتل فيها 84 شخصًا بينهم 21 طفلًا و16 امرأة، وجُرح 173 شخصًا، بينهم 26 طفلًا و23 امرأة.

واستهدفت قوات النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي قرى وبلدات ريف إدلب، بـ379 غارة، و190 برميلًا متفجرًا، و1108 قذائف مدفعية، و468 صاروخًا، خلال نفس الفترة، بحسب “الدفاع المدني”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة