fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

تركيا توقف 21 مشتبهًا بانتمائهم لتنظيم “الدولة” في إسطنبول

قوات الأمن التركية تلقي القبض على مشتبهين بانتسابهم لتنظيم الدولة -22 من حزيران 2018 (الأناضول)

ع ع ع

أعلنت السلطات التركية عن إيقاف 21 مشتبهًا بانتمائهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” في عملية أمنية بمدينة إسطنبول.

وقالت وكالة “الأناضول”، الخميس 26 من كانون الأول، إن فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الأمن في إسطنبول، أوقفت 21 مشتبهًا بصلتهم بتنظيم “الدولة”، بينهم 20 أجنبيًا.

وأشارت الوكالة إلى أن الموقوفين وجهت إليهم تهم القيام بأنشطة لصالح التنظيم، والتحضير لتنفيذ عمليات “إرهابية”.

وأوضحت الوكالة أن عمليات التوقيف تمت عقب تنفيذ فرق مكافحة الإرهاب عمليات مداهمة بشكل متزامن شملت 48 موقعًا بمدينة إسطنبول، وذلك في إطار مكافحة تنظيم “الدولة”.

وقد تمت مصادرة مواد رقمية ووثائق ذات صلة بالتنظيم خلال عمليات المداهمة والتفتيش، وفقًا للوكالة.

وبداية تشرين الثاني الماضي، أعلنت فرق مكافحة الإرهاب عن توقيف 11 شخصًا في عملية أمنية ضد تنظيم “الدولة” شمالي تركيا.

ونقلت وكالة “الأناضول”، أن فرق مكافحة الإرهاب التركية أوقفت خلال مداهمات بولاية تشانقري شمالي تركيا 11 مشتبهًا بهم، بينهم ثلاث سيدات.

وجاء ذلك بعد أقل من أسبوع على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية قتل زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، في مدينة إدلب شمال غربي سوريا.

وقالت الوكالة، “تبين أن من بين الموقوفين أحد المشرفين الخاصين على خدمة البغدادي وقياديين برتبة أمير”.

ولم تحدد الوكالة جنسيات المشتبه بانتمائهم لتنظيم “الدولة”، وأسماءهم.

وتعلن تركيا بشكل مستمر عن عمليات أمنية ضد عناصر تنظيم “الدولة” على أراضيها.

وكان الأمن التركي أعلن، منتصف شباط الماضي، عن توقيف 52 شخصًا يحملون الجنسية السورية يشتبه بانتمائهم للتنظيم، في مدينة بورصة التركية، في إطار تحقيق تجريه النيابة العامة الجمهورية في المدينة.

كما اعتقل في شهر كانون الأول العام الماضي 62 مشتبهًا بانتمائهم للتنظيم، منهم 52 شخصًا في العاصمة أنقرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة