تركيا: ليست هناك مخاوف حول نقاط مراقبتنا في إدلب وننسق مع روسيا

قوات تركية في إحدى نقاط المراقبة في إدلب (الأناضول)

ع ع ع

أكدت وزارة الدفاع التركية، أن نقاط المراقبة التركية الموجودة في منطقة “تخفيف التوتر” بإدلب، شمال غربي سوريا، قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم، ولا توجد أي مخاوف أمنية حولها.

وقالت مصادر عسكرية تركية أمس، الجمعة 27 من كانون الأول، عقب مؤتمر صحفي للمتحدثة باسم وزارة الدفاع التركية، ناديدا شبنم أكطوب، “إذا حصل هجوم على هذه النقاط، فإنها قادرة على الدفاع عن نفسها وقادرة على القتال”.

وأضافت، “رغم أن واجباتها في المنطقة تتمثل في مراقبة الأنشطة وإعداد التقارير عنها، إلا أنها قادرة على مواجهة أي هجوم ضمن نطاق الدفاع عن النفس”، بحسب تعبيرها.

وأوضحت المصادر أن تركيا تنسق بشأن حماية نقاط المراقبة مع روسيا، لافتة إلى أنه لا توجد مخاوف حول أمنها أو عملية إمدادها.

وقدمت المتحدثة باسم وزارة الدفاع التركية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته أمس في العاصمة أنقرة، تقييمًا لأنشطة الوزارة عن عام 2019.

ومنذ مطلع عام 2018، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق “الاستراتيجية” للتثبيت فيها، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات النظام وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية.

وتعرضت أرياف إدلب الشرقية والجنوبية خلال الأسبوعين الماضيين لحملة تصعيد واسعة من روسيا والنظام والميليشيات الرديفة، متمثلة بغارات مكثفة على منطقة معرة النعمان ومحيطها بشكل خاص، إلى جانب حملة برية أفضت إلى السيطرة على عشرات القرى.

وزادت وتيرة التصعيد خلال الأسبوع الماضي، عبر تقدم بري لقوات النظام وسيطرتها على 31 نقطة بين قرية وبلدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي.

وسيطرت القوات على قرى: أم جلال، ربيعة، برنان، شعرة، خريبة، تل الشيح، فرجة، أبو حبة، البريصة، حران، سحال، السرج، البرج، أم تينة، الصيادي، الرفة، تلدم، قطرة، رجم القط، أبو شرجي، الحراكي، المنطار، الهلبة، التح، المعيصرونة، الصرمان، أبو دفنة، خربة معراتة، إلى جانب بلدة جرجناز الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي.

ونتيجة لذلك تمكنت قوات النظام وروسيا من محاصرة نقطة المراقبة التركية الواقعة بمنطقة الصرمان بريف إدلب الشرقي، لتصبح هي الثانية المحاصرة بعد نقطة مورك بريف حماه.

وتزامن ذلك مع اعتبار وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، اتفاق “سوتشي” بين تركيا وروسيا حول إدلب فشلًا، مشيرًا إلى أن النظام ماضٍ بالحل العسكري، ولن يتعرض لنقاط المراقبة التركية.

وأكد المعلم، في حديث لقناة “روسيا اليوم”، في 24 من كانون الأول الحالي، أن “اتفاق سوتشي في مناطق شمال غربي سوريا فشل، لأن أنقرة لم تنفذ التزاماتها”، مشددًا أن الخيار هناك عسكري بحت.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة