× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

العيش كصورة… كيف يجعلنا الفيسبوك أكثر تعاسة

ع ع ع

-طوني صغيبني-

قم بمتابعتي، لمَ لم «تعجب» بصورتي الأخيرة، كنتَ نشطًا أمس في الساعة العاشرة لكنّك لم تجبْ على رسائلي، «حظرته»؛ ذاكرتنا وحياتنا تغصّان بهذه المصطلحات الفيسبوكية (المتجدّدة يوميًا)؛ والواضح أنّها لم تعد حكرًا على جيل الشباب؛ بل انتقلت إلى الأطفال والكبار في العمر، بغزو أزرق واضح لعلاقاتنا الاجتماعية، فهل يمكننا العيش من دون الفيسبوك؟

بهذا السؤال يستهلّ المدوّن اللبناني كتيّبه «العيش كصورة؛ كيف يجعلنا الفيسبوك أكثر تعاسة».

تتوزّع فصول الكتاب الستة عشر على 35 صفحة، الأمر الذي يكسب الكتاب سهولة في القراءة والتصفّح، رغم عمق محتواه.

وكما هو واضح من عنوانه، ينتقد صغيبني في كتابه تحوّلنا لأرقام وصور في «كتاب الوجوه»، بشكل يلغي الوجود الإنساني الحقيقيّ ﻷحدنا في حياة الآخرين، صداقات كثيرة متشعّبة، قد تنهيها جميعها بقائمة «block» أو بإغلاق حسابك، جلسات الأصدقاء والأهل صارت بنصف ذهن ونصف تركيز مع قليل من الكلمات، وكلّ منهم يحدّق في شاشة هاتفه يرصد آخر الأخبار ويستمر بمحادثة خمسة أشخاص في آن واحد، فهل هذا طبيعي؟

يتناول طوني في مقالات الكتاب العديد من المواضيع، تجربته الشخصية، مشاكل التواصل عبر الفيسبوك، تأثيره على الوقت والتركيز، والخصوصية المهدورة على صفحاته، إدمان الفيسبوك وثوّاره،وتأثيره على الثقافة السياسية، ثم نصائح عمليّة للتخفيف من تأثرك بالفيسوك دون أن تلغيه، ليقترح في الخاتمة بدائل «حقيقية» لا رقميّة للتواصل عبر الفيسبوك.

الكتاب نُشر في عام 2012 تحت رخصة المشاع الإبداعي، ما يجعل قراءته متاحة للجميع، وما ذكر في الكتاب حول الفيسبوك يمتّد ليشمل تطبيقات الدردشة كالواتس آب واللاين وسواه.

ما رأيك باستطلاع أفكار الكتاب في عطلة نهاية الأسبوع؟

الكتاب متوفر بشكل قانوني على الإنترنت من كاتبه عبر الرابط المباشر التالي:

https://goo.gl/9sYhsr

 

مقالات متعلقة

  1. سوريّ الفيسبوك
  2. نزوة القص المباركة لـ غابريل غارسيا ماركيز
  3. وهم اسمه «الفيسبوك»
  4. كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة