fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الدفاع التركية: نقاط المراقبة في إدلب جاهزة للرد على أي هجوم

نقطة مراقبة تركية بالقرب في قرية الصرمان في جنوب شرق محافظة إدلب شمالي سوريا (فرانس برس)

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع التركية أن نقاط المراقبة التابعة لها في محافظة إدلب، جاهزة للرد في حال تعرضت لأي هجوم، مؤكدة أنها لن تخلي تلك النقاط المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في المنطقة.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول” التركية اليوم، الأحد 29 من كانون الأول، إن “نقاط المراقبة (في إدلب) لديها التعليمات اللازمة، وسترد دون تردد في حال تعرضها لأي هجوم أو تحرش”.

وأضاف أكار، “لن نخلي بأي شكل من الأشكال نقاط المراقبة الـ 12 التي تقوم بمهامها بشجاعة لضمان وقف إطلاق النار في إدلب، ولن نخرج من هناك”.

التصريحات التركية تأتي بعد تقدم ملحوظ لقوات النظام السوري وحليفها الروسي في محافظة إدلب، ومحاصرة نقطة المراقبة التركية الواقعة بمنطقة الصرمان بريف إدلب الشرقي، لتصبح هي الثانية المحاصرة بعد نقطة مورك بريف حماة، إلى جانب اقتراب تلك القوات من نقاط مراقبة أخرى في المنطقة.

ومنذ مطلع عام 2018، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق “الاستراتيجية”، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات النظام وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية.

وتعرضت أرياف إدلب الشرقية والجنوبية خلال الأسبوعين الماضيين لحملة تصعيد واسعة من روسيا والنظام والميليشيات الرديفة، متمثلة بغارات مكثفة على منطقة معرة النعمان ومحيطها بشكل خاص، إلى جانب حملة برية أفضت إلى السيطرة على عشرات القرى.

وزادت وتيرة التصعيد خلال الأسبوع الماضي، عبر تقدم بري لقوات النظام وسيطرتها على 31 نقطة بين قرية وبلدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي، بحسب الإعلام الرسمي.

وتزامن ذلك مع اعتبار وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، اتفاق “سوتشي” بين تركيا وروسيا حول إدلب “فاشلًا”، مشيرًا إلى أن النظام ماضٍ بالحل العسكري، ولن يتعرض لنقاط المراقبة التركية.

وقال المعلم، في حديث لقناة “روسيا اليوم”، في 24 من كانون الأول الحالي، إن “وجود تلك النقطة (نقطة مراقبة جرجناز) عرقل تقدم الجيش، ونتحاشى بالطبع التعرض للجنود الأتراك في تلك المنطقة”.

وأضاف المعلم “يجب أن يسأل القادة الأتراك عن جدوى وجود تلك النقاط في تقدم الجيش السوري في تلك المنطقة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة