fbpx

مقاتلون من “الجيش الوطني” يتوجهون إلى إدلب بعد اتفاق مع “تحرير الشام”

عناصر من الجيش الوطني في طريقهم إلى محيط تل أبيض الحدودية - 11 من تشرين الأول 2019 (رويترز)

ع ع ع

أعلن “الجيش الوطني” توجه مئات المقاتلين إلى جبهات القتال في ريف إدلب الجنوبي والشرقي بعد الاتفاق مع “هيئة تحرير الشام”، بحسب المتحدث باسم “الجيش”، يوسف حمود.

وقال حمود لعنب بلدي، إن مقاتلين من الفيلقين “الثاني” و”الثالث” توجهوا اليوم، الاثنين 30 من كانون الأول، إلى إدلب بعد إرسال الفيلقين “الأول” و”الثاني” دفعات في وقت سابق.

وحول عدد المقاتلين، أضاف حمود أن الدفعات الأولى يجب أن تبلغ ألف مقاتل، سيكون تنسيقهم مع غرفة عمليات “الجبة الوطنية للتحرير”.

وأضاف حمود أن توجه القوات جاء بعد اتفاق مع “هيئة تحرير الشام”، على إرسال عناصر من الفيالق والفرق كافة دون استثناء، مشيرًا إلى أن الاتفاق جاء “نتيجة ضغوطات شعبية وتفاوضات من قبل قيادات من الجبهة الوطنية للتحرير (المنضوية ضمن الجيش الوطني)”.

ويأتي الاتفاق بين الطرفين بعد منع “تحرير الشام” مرور أي مقاتلين من “الجيش الوطني” إلى جبهات إدلب، بحسب ما قاله نائب وزير الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة”، العميد عدنان الأحمد.

وقال الأحمد خلال مظاهرة أمام مبنى “الحكومة المؤقتة” في الراعي بريف حلب الأسبوع الماضي، إن “الجيش الوطني” يفاوض “تحرير الشام” منذ أيام، لكنها لم تسمح إلا لعناصر فصائل “جيش الشرقية” و”أحرار الشرقية” و”الجبهة الشامية” بالدخول إلى إدلب.

من جهته نفى المتحدث باسم الجناح العسكري في “هيئة تحرير الشام”، أبو خالد الشامي، اتهامات “الجيش الوطني”، وأكد أن الهيئة اشترطت أن تكون وجهة القوات إلى أرض المعركة.

وأضاف الشامي، في وقت سابق لوكالة “إباء”، أن جبهات قوات النظام تمتد على محاور “الجيش الوطني” في ريف حلب، “فلماذا المزاودات الفارغة، فليقوموا بفتح جبهات تعد هي الأقرب لهم باتجاه إدلب من جهة الباب وغيرها”.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري تشهده جبهات ريفي إدلب من قبل النظام السوري والحليف الروسي، أسفر عن سيطرة قوات النظام على مساحات واسعة.

وتزامن ذلك مع غارات مكثفة على منطقة معرة النعمان ومحيطها بشكل خاص، إلى جانب حملة برية أفضت إلى السيطرة على 31 نقطة بين قرية وبلدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي، بحسب الإعلام الرسمي للنظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة