مقتل عناصر لـ “فرقة المتعصم” بمدينة عفرين

لواء المعتصم التابع للجيش السوري الحر يخرج دورة جديدة من المقاتلين - 27 كانون الأول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

نعت “فرقة المعتصم” التابعة لـ”الجيش الوطني” السوري، أربعة من مقاتليها، قتلوا جراء هجوم لمسلحين مجهولين على نقاطهم في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.

وقال الفصيل عبر معرفاته على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، الخميس 2 من كانون الثاني، إن أربعة مقاتلين قُتلوا، نتيجة هجوم على إحدى النقاط التابعة للفرقة بمدينة عفرين.

ونشر الفصيل أسماء وصور القتلى الأربعة على “فيس بوك”، كما نعى القيادي في “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، المقاتلين عبر حسابه في “تويتر”.

وتشهد مناطق ريف حلب الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” السوري، عمليات اغتيال متكررة وتستهدف شخصيات عسكرية، إلى جانب تفجيرات تستهدف الأحياء السكنية والأسواق الشعبية، وزادت حدتها خلال الأشهر الماضية.

من جهة أخرى، أعلنت حركة “قوات تحرير عفرين” التي تصف نفسها بأنها “حركة مقاومة” بريف حلب، اليوم، مسؤوليتها عن مقتل مجموعة من صفوف “فرقة الحمزات” التابعة لـ”الجيش الوطني”، عبر هجوم نفذته الحركة، أمس الأربعاء، في ناحية شرا بمنطقة عفرين.

وجاء في بيان الحركة بحسب ما نقلته وكالة “هاوار“، اليوم، أن قواتها استهدفت عناصر المجموعة بشكل مباشر، وقتلت عنصرين وأصابت ثلاثة آخرين بجروح.

وتسيطر الفصائل المنضوية ضمن “الجيش الوطني”، المدعوم من تركيا، على مدن ومناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، في ظل تفجيرات تستهدف الأحياء والأسواق، واتهامات رسمية لـ“وحدات حماية الشعب” (الكردية) بتنفيذ تلك العمليات عبر خلاياها المنتشرة في المنطقة.

وفي حديث سابق لعنب بلدي مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن أغلبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة، وتعد محليًا بواسطة “عملاء” للنظام السوري أو لخلايا تنظيم “الدولة” و”حزب العمال الكردستاني”.

وسبق أن أعلنت الحركة مسوؤليتها عن عمليات طالت عناصر “الجيش الوطني” بريف حلب، وكان أحدثها في تشرين الثاني 2019، بعمليات متفرقة في اعزاز والراعي وعفرين، أسفرت عن مقتل عدد من العناصر في تلك المناطق، بحسب بيان الحركة.

ومنذ سيطرة المعارضة، بدعم تركي، على مدينة عفرين في آذار عام 2018، بدأت “تحرير عفرين” بعمليات “انتقامية” ضد فصائل المعارضة عبر خلايا مزروعة في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة