هُرب في صناديق آلات موسيقية

تركيا تحقق في تهريب رجل الأعمال اللبناني كارلوس بو غصن عبر أراضيها

كارلوس غصن (فرانس 24)

كارلوس بو غصن (فرانس 24)

ع ع ع

أعلنت وزارة الداخلية التركية أنها بدأت تحقيقًا حول ملابسات هروب رجل الأعمال اللبناني، كارلوس بو غصن، من اليابان إلى لبنان مرورًا بتركيا.

وبحسب بيان أدلى به مكتب محافظ اسطنبول اليوم، الخميس 2 من كانون الثاني، فإن التحقيقات تبحث في رحلتين منفصلتين، يتوقع أن يكون بو غصن سافر عبرهما إلى لبنان.

الرحلة الأولى وصلت من مطار “كانساي” الدولي في اليابان، في 29 من كانون الأول 2019، إلى تركيا، وانطلقت الرحلة الثانية إلى بيروت في اليوم التالي.

بيان صادر عن مكتب محافظ اسطنبول حول الموقوفين في قضية تهريب كارلوس بو غصن، 2 كانون الثاني 2019 (İSTANBUL VALİLĞİ)

بيان صادر عن مكتب محافظ اسطنبول حول الموقوفين في قضية تهريب كارلوس بو غصن، 2 من كانون الثاني 2019 (İSTANBUL VALİLĞİ)

 

ولفت البيان إلى أن الموقوفين هم أشخاص يعملون لمصلحة شركة طيران خاصة، كان لهم دور في تهريب بو غصن إلى بيروت بصورة غير شرعية عبر مطار “أتاتورك” المخصص للشحن في اسطنبول.

وبحسب الموقع الرسمي لقناة “NTV” التركية اليوم، الخميس 2 من كانون الثاني، جرى توقيف سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم بقضية تهريب بو غصن، أربعة منهم طيارون.

وبحسب الرواية المتداولة التي نقلتها القناة، فإن كارلوس بو غصن هُرّب عبر صناديق آلات موسيقية، خلال خروج فرقة موسيقية من منزله عشية عيد الميلاد.

ما قصة بو غصن؟

كارلوس بو غصن (65 عامًا)، هو رجل أعمال لبناني ولد في البرازيل، من أبوين مهاجرين لبنانيين، بدأ مبكرًا في عالم تصنيع السيارات، وذاع صيته في عالم السيارات الفرنسية، ليستحوذ عام 1996 على لقب “قاتل النفقات”.

أصبح كارلوس مديرًا لشركة “نيسان” بعد وصوله إلى اليابان عام 1999، ثم تولى رئاسة مجموعة “رينو” الفرنسية للسيارات عام 2005، وأسهم في إنقاذ مجموعة “ميتسوبيشي موتورز” عام 2016، كما أسهم في 34% من الأموال المدفوعة للشركة بغرض إنقاذها من الإفلاس.

وفي بيان صادر عن “نيسان” العام الماضي، قالت إن “اختلاسًا اكتُشف من قبل شركة نيسان اليابانية، اتضح خلاله أن بو غصن حول الأموال لغايات شخصية”، وعلى إثر ذلك امتثل لقرار قضائي بعدم مغادرة اليابان، وصودرت جوازات سفره.

وعقب وصوله إلى لبنان بطريقة مثيرة للجدل قبل يومين، أطلق بو غصن تصريحًا لوسائل الإعلام قال فيه إنه لم يفر من العدالة لكنه “فر من الظلم والاضطهاد السياسي” في اليابان.

وأضاف أنه “لن يكون رهينة للنظام القضائي الياباني الفاسد حيث تسبق الإدانة المحاكمة، وتنعدم المساواة”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة