سياسيون أمريكيون يعلّقون على مقتل سليماني

قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني (قناة العالم)

قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني (قناة العالم)

ع ع ع

علق سياسيون أمريكيون على إعلان خبر مقتل قائد “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي”، أبو مهدي المهندس، بعد ساعات على اغتيالهما في غارة جوية أمريكية استهدفت موكبهما فجر اليوم، الجمعة 3 من كانون الثاني.

أولى التغريدات جاءت من قبل نائب الرئيس الأمريكي السابق، والمنافس الأبرز للرئيس دونالد ترامب، جو بايدن، الذي قال عبر “تويتر”، إن سليماني يستحق العدالة بسبب “جرائم ارتكبها بحق القوات الأمريكية وآلاف الأبرياء في المنطقة”.

ولفت بايدن إلى أن بلاده ستكون على حافة الصراعات الرئيسة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن إيران سترد.

وأضاف أن “ترامب ألقى إصبع ديناميت في برميل بارود”، واصفًا اغتيال سليماني بـ”الحركة التصحيحية الهائلة”.

تزامنًا مع تغريدة بايدن، نشر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عبر “تويتر” اليوم، مقطع فيديو، يظهر فيه مواطنون عراقيون خرجوا إلى الشوارع حاملين العلم العراقي احتفاء بمقتل سليماني.

وعلق بومبيو على الفيديو “العراقيون.. العراقيون يرقصون في الشارع من أجل الحرية، شاكرين أن الجنرال سليماني لم يعد موجودًا”.

في حين اكتفى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي هدد بهجمات مرتقبة على طهران، بنشر صورة العلم الوطني الأمريكي، تعليقًا على اغتيال قاسم سليماني.

السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، قال في تغريدة نشرها عبر “تويتر” اليوم، إن تصرف الرئيس ترامب والجيش الأمريكي جاء ردًا مباشرًا على “العدوان الإيراني الذي نظمه قاسم”.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، ألمح قبيل استهداف موكب قاسم سليماني في بغداد بساعات بالعملية، متحدثًا عن تحرك أمريكي مرتقب ضد ممارسات “الحشد الشعبي” الأخيرة.

وقال إسبر عبر “تويتر” أمس، الخميس 2 من كانون الثاني، إن بلاده لن تقبل الهجمات المستمرة ضد القوات الأمريكية في المنطقة، وسترد في الوقت والطريقة والمكان الذي تختاره، مضيفًا “نحث النظام الإيراني على إنهاء الأنشطة الخبيثة”.

وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران توترات سابقة تصاعدت حدتها في أيار 2019، عقب تعزيز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال 1500 عنصر، بينهم 600 عنصر في كتيبة “باتريوت”، بغرض التصدي لـ”تهديدات إيرانية مفترضة”، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

اللهجة السياسية أيضًا أخذت وتيرة تصاعدية خلال الأسبوع الماضي، إثر اغتيال جنرال أمريكي ومساعديه من قبل فصائل مسلحة تابعة لـ”حزب الله” في العراق، ليأتي رد واشنطن خلال ساعات بتنفيذ خمس ضربات جوية عبر طائرات “درون” استهدفت منشآت تابعة لفصيل عسكري يتبع لـ”كتائب حزب الله” في العراق، الأحد الماضي، أسفرت عن نحو 25 قتيلًا.

 

 



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة